أثارت تماثيل لسمكتين في المغرب موجة من غضب بين روّاد وسائل التواصل الاجتماعي حتى تناولتها صحف عالمية خلال اليومين الماضيين واصفة إياها بـ"الإباحية".
وفي التّفاصيل، وُضعت التماثيل على دوار في مدينة المهدية الساحلية وتُظهر سمكتين تقفزان في الهواء، وبعدما انهالت الشكاوى من السكان المحليين على خلفية أن التماثيل تشبه العضو الذكري، بدأت عملية هدمها.
وقال أحد مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعى إنّ السمكة توحي بـ"الإباحية"، بينما أعرب آخرون عن أسفهم لقرار الحكومة المحلية إقامة التماثيل بدلًا من إنفاق الأموال في مكان آخر.
ويعتقد بعض سكان المهدية أنّ التماثيل ربما كانت من أفكار رئيس المجلس البلدي عبد الرحيم بوراس من حزب الاستقلال الذي انتخب في آب 2019 ولا يزال اسم النحات مجهولًا حتى الساعة.
وكتب أحدهم: "الأسماك الإباحية. الناس في القنيطرة طالبوا بالإصلاحات، والسلطات جلبت لهم هذا".
صحيفة "ذي صن" البريطانية: سلطات مهدية دمرت التمثال المثير للجدل وهو عبارة عن أسماك في شكل "قضيب"
وحرص مسؤولو مدينة القنيطرة على مسألة التماصيل، ونشروا بيانًا على صفحة الحكومة المحلية على فيسبوك لإبعاد أنفسهم عن الضجة.
وجاء في البيان: "أبلغنا الرأي العام أن الحكومة المحلية في القنيطرة لا علاقة لها بالموضوع وأن التمثال المعني لا يقع على أراضيها".
"ديلي ميل" البريطانية: السكان المحليين غاضبون على صرف الأموال في مثل هذه التفاهات في الوقت الذي تعاني الجماعة من خصائص مهولة في قطاعات مختلفة.
لمزيد من اختيار المحرر:
"بايدن" يشغل "ديسباسيتو" ويتمايل على أنغامها... هل تعتبر أغنية ذات اتجاهات سياسية؟