12/18 16:21
هل أنت من مواليد تلك الحقبة الزمنية الصغيرة؟ إليك التقرير التالي:
هل سبق وسمعت عن مصطلح “الجيل العاشر- X” و”جيل الألفية” اللذان يشيران إلى جيلين مختلفين من الناس؟
إذًا دعنا نعرفك ماذا يقصد بهذه الأجيال في التقرير التالي وفقًا لموقع gosocial
جيل “X” يُقصد به المواليد من منتصف الستينات وحتى أوائل الثمانينات. و”جيل الألفية” عادة ما يُقصد به المواليد الأحدث في الفترة من الثمانينات وحتى التسعينات.
لكن إذا ما كنت من مواليد الفترة من 1977 وحتى 1983، فهل تعرف إلى أي منهما تنتمي؟. هذا هو السؤال الذي طرحه موقع “جو سوشال” في تقرير بعنوان “المواليد في الفترة من 1977 وحتى 1983 مُنحوا أسماء جديدة”.
وبحسب التقرير، فمن الواضح أن الحيز الزمني ما بين العامين 1977 وحتى 1983 هو 7 سنوات فقط، لكنهم يمثلون جيلًا من الناس نموا بين جيلين مختلفين للغاية، هم بمثابة الجسر ما بين “البث التناظري والرقمي”، وهو ما جعل البروفيسور وود مان، أستاذ علم النفس، يصنفهم بشكل مغاير.
فكر في الأمر لثانية، الأشخاص مواليد من 1977 وحتى 1983 لم يولدوا في عصر التكنولوجيا مثل جيل الألفية، لكنهم مازالوا صغارًا بالقدر الكافي ليتكيفوا سريعًا مع الثورة التقنية الهاجمة.
هم الجيل الأخير الذي تربى بدون تكنولوجيا، لكنهم في نفس الوقت الجيل الأول الذي اعتنق الكتابة النصية ووسائل التواصل الاجتماعي والتعارف عن طريق الشبكة العنكبوتية عندما وصل لسن العشرين.
هو الجيل الذي يتذكر “الوكمان” و”جهاز الفيديو”، لكنه أيضًا عاصر الـ”أيبود” والـ”دي في دي”. هو الجيل الذي سجَل الأغاني من خلال الراديو عندما كانوا أطفالًا، لكنهم أيضًا الجيل الذي شب على حب الـ”آي تيونز” و”سبوتيفاي”.
تلك هي الأسباب التي دفعت البروفيسور “وودمان” لتعريف مواليد الفترة من 1977 حتى 1983 بـ”الجيل الوسط ما بين الجيلين العاشر-X والألفية”، وأسماه “Xألفية”.
يقول “وودمان” إن “الفكرة في أن هذا الجيل الصغير الواقع ما بين جيل X الذي يوصف بـ”الجيل المكتئب ذو التيشيرت القطني، وأطفال موسيقى فريق (جرونج) الذي أعقب فريق (بيبي بومبر)، وبين جيل الألفية المعروفين بالتفاؤل وهوس التكنولوجيا وربما القليل من الثقة بالنفس”.
لكن من هم تحديدًا جيل الـ”Xألفية”؟
“فهل أنت من هذا الجيل؟ إذا كانت إجابتك بنعم؛ فأهلا بك في نادي “Xألفية” وتأكد من نشرك للخبر واستدعائك لغيرك من نفس الجيل ليعرفوا أكثر عن أولئك الأشخاص المميزون جدًا”، هكذا انتهى التقرير.
معلومة غريبة جدًا عن.. مثلث الخطر في الوجه!