12/21 15:26
حمل التطبيق
هيدروكين hydroquine أحد الأدوية الشهيرة التي تستخدم في حالات الروماتويد، وفيما يلي نتعرف إلى كافة المعلومات الهامة عن هذا الدواء من دواعي وموانع استخدامه، وعلاقته بالملاريا.
هيدروكسي كلوروكوين (Hydroxychloroquine): يعمل هذا الدواء على تثبيط نشاط الجهاز المناعي في الجسم، مما يساعد في علاج الأمراض المناعية الناتجة عن قيام جهاز المناعة بمهاجمة أنسجة الجسم ، كما يعمل الدواء على قتل الميكروب المسبب للإصابة بالملاريا.
يحتوي القرص الواحد على 200 مجم من هذه المادة، ويتوفر بالعبوة 20 قرص يؤخذ بالفم.
يستخدم هذا الدواء لكل من:
التهاب المفاصل الروماتويدي (RA) هو شكل من أشكال التهاب المفاصل يسبب الألم والتورم والتصلب وفقدان وظائف المفاصل.
يمكن أن يصيب أي مفصل ولكنه شائع في الرسغ والأصابع، وغالبًا ما يبدأ في منتصف العمر وهو أكثر شيوعًا عند كبار السن.
يحدث هذا المرض نتيجة قيام جهاز المناعة بمهاجمة أنسجة الجسم، حيث يبدأ في مهاجمة المفاصل والتسبب في إصابتها بالالتهاب والتورم، ومع الوقت يصاب المفصل بالتيبس الكامل.
يستعمل هيدروكين لتثبيط نشاط الجهاز المناعي، مما يقلل من مهاجمته للمفاصل، ولكنه لا يعالج هذا المرض بشكل نهائى وإنما يبطئ من تطوره.
الأشخاص المصابون بمرض الذئبة الحمراء (أحد الأمراض المناعية الناتجة عن قيام جهاز المناعة بمهاجمة أنسجة الجسم) يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة وتكسر العظام مقارنة بغيرهم، وتشير الأبحاث إلى أن استعمال هيدروكين يرتبط بانخفاض في معدلات الإصابة بهشاشة العظام.
يعمل هذا الدواء على منع تكوين ناقضات العظام (Osteoclast)، مما يحسن من كثافة العظام ويقلل من قابليتها للكسر.
يساعد هذا الدواء فى تخفيف التورم والالتهاب والتصلب الناتج عن الإصابة بالالتهاب المفاصل الروماتويدي، أو التهاب المفاصل الشبابي المزمن الذي يصيب صغار العمر ويسبب تورمًا وآلامً حادة في المفاصل.
تحدث الأمراض المناعية نتيجة قيام جهاز المناعة بمهاجمة أنسجة الجسم، حيث يبدأ في مهاجمة أجزاء من الجسم عوضًا عن مهاجمته للأجسام الغريبة عنه.
يستعمل هذا الدواء لتثبيط نشاط الجهاز المناعي، مما يبطئ من تدهور الأمراض المناعية مثل الروماتويد والذئبة الحمراء، ولكن لا يوقف عمل الجهاز المناعى بشكل كلى، لذلك لا يعد هذا الدواء علاجًا نهائيًا لهذه الأمراض.
” النشرة الداخلية لـ دواء هيدروكين أقراص “
الملاريا مرض خطير ومميت في بعض الأحيان ، يسببه طفيل يسمى البلازموديوم الذى يصيب عادة نوعًا معينًا من البعوض الذي يتغذى على البشر.
يصاب المرضى بالعديد من الأعراض الحادة والتي منها؛ ارتفاع في درجة الحرارة والقشعريرة وأعراض تشبه الإنفلونزا.
هذا الدواء فعال في علاج الملاريا، وكذلك يستعمل للوقاية من الإصابة في حال السفر إلى الأماكن التي يعيش بها الطفيل المسبب للملاريا.
يستعمل هذا الدواء للوقاية من الإصابة، بشرط البدء في تناوله قبل السفر بأسبوع.
على الرغم من فاعليته في علاج حالات الملاريا إلا أنه حديثًا ظهرت العديد من الأدوية الأخرى ذات فاعلية أقوى، والتي بات لها الأولوية في الاستعمال مقارنة بـ Hydroquine.
تحدد الجرعة حسب الحالة، ويجب الالتزام بالجرعات المحددة من الطبيب دون أي تغيير.
الجرعات المعتادة في حالات الأمراض المناعية:
للبالغين: الجرعة المبدئية تكون 400 مجم تؤخذ بالفم، وتقسم على عدة جرعات خلال اليوم، ثم تخفض الجرعة إلى 200 مجم لتكون الجرعة التي يستمر عليها المريض.
للأطفال : يُستخدم الدواء بأقل جرعة فعالة، ولا يجب أن تزيد الجرعة عن 6.5 مجم لكل ١ كجم من وزن الطفل في اليوم الواحد.
الجرعات المعتادة في حالات التهابات الجلد الناتجة عن التعرض للضوء (PHOTODERMATOSES)
يجب إعطاء العلاج فقط خلال فترات التعرض للضوء القصوى.
200 مجم مرتين أسبوعياً في المرضى غير المناسبين لسحب الدم.
يمكن استخدام هذا الدواء بجرعة 800 مجم قبل الجراحة وحتى يبدأ المريض في التعافي وذلك لتقليل احتمالات حدوث انسداد رئوي قاتل بعد استبدال مفصل الورك.
” يجب إيقاف الدواء في حال ظهور تصبغات جلدية مع استعماله أو اضطرابات في الرؤية أو الإبصار ”
يفضل مراجعة الطبيب وإجراء فحوصات دورية على على العين، وإجراء التحاليل الخاصة بعدد كريات الدم، للتأكد من عدم حدوث أي مضاعفات خطيرة ناتجة عن استعمال الدواء.
يمنع استعمال هذا الدواء خلال الحمل، لتجنب إصابة الجنين بأي مخاطر ناتجة عن تناوله.
لا يفضل استعماله مع الرضاعة، ولا يستعمل في الحالات الضرورية بعد استشارة الطبيب المختص، لتجنب أي مخاطر قد تلحق بالأم أو الرضيع.
عليك إخبار الطبيب عن أدويتك المعتادة قبل استعمال هذا الدواء لتجنب التفاعلات الدوائية الضارة، ومن أبرز هذه الأدوية:
أدوية مثيلة (تحتوي على نفس المواد الفعالة كما أن لها نفس آلية العمل)
أدوية بديلة (تحتوي على مواد فعالة أخرى ولكن لها تأثير مشابه)
هو عبارة عن أقراص تؤخذ بالفم تستعمل لمرضى الأمراض المناعية، كما يستعمل للعلاج والوقاية من الملاريا.
قد يسبب هذا الدواء بعض اضطرابات الجهاز الهضمي لدى العديد من المرضى ومن ذلك الإصابة بالإسهال.
في حال الإصابة بالسعال أو الإحساس بشعور ضاغط على الصدر فهنا يجب مراجعة الطبيب في الحال، لتجنب الإصابة بأي مضاعفات خطيرة.
قد يؤثر هذا الدواء على السمع أو يسبب طنين الأذن، وفى هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب دون تردد.
يمكن أن يسبب هيدروكسي كلوروكوين (المادة الفعالة في هذا الدواء) إيقاعات غير طبيعية للقلب مثل إطالة فترة QT وزيادة سرعة دقات القلب بصورة خطيرة فيما يعرض بـ تسرع القلب البطيني.
قد يسبب هذا الدواء شعورًا بالعصبية والقلق أو حتى الهلوسة، وكلها أعراض قليلة الحدوث ونادرة، ولكن في حال ظهورها يجب مراجعة الطبيب.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *