03/03 23:45
واحد من أشهر الأدلة في المملكة العربية السعودية، البوصلة البشرية التي لا تخطئ كما لقبه البعض، إنه السعودي خميس بن رمثان الذي يرجع الفضل إليه في المساهمة في اكتشاف أول بئر نفط في السعودية بالاشتراك مع الجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي، وهو بئر الدمام رقم 7 الذي تم إنتاج النفط منه في 4 مارس عام 1938.
ولد خميس بن رمثان العجمي في منطقة الإحساء بالمملكة العربية السعودية، تحديدا في منطقة صحراء الدهناء والتي تقع ضمن منطقة الحدود الشمالية ومنطقة الرياض، وتمثل 7.1% من مجمل التجمعات الرملية في المملكة، وكانت مهنة الدليل يعمل بها الكثير حينها.
اقرأ أيضا| قصة اكتشاف أول بئر نفط في المملكة العربية السعودية
«في الصحراء لا يتوه خميس أبدا، لأنه، بالإضافة إلى حاسته السادسة، وهي نوع من البوصلة الدفينة التي لا تخطئ، كان لديه ذاكرة مدهشة تمكنه من تذكر دغلة كان قد مر بها وهو شاب، او اتجاه موقع بئر، سمع عنه قبل عشر سنوات» هذا ما قاله عنه الجيولوجي طوم بارجر في كتابه تحت القبة الزرقاء، وكان طوم أحد الجيولوجيين المنتدبين للتنقيب عن البترول في المملكة.
الدقة، الانتباه والمعرفة هذا أبرز ما ميز خميس عن غيره من أبناء المملكة، ونظرا لحدسه وقدرته على حفظ الأماكن اعتمادا على ذاكرته فقط، أصبح اختيار الحكومة السعودية لاستخدامه كدليل جيولوجي خلال أولى محاولات التنقيب عن النفط.
بتكليف رسمي بدأ بن رمثان عمله مع شركات تنقيب النفط في عام 1934، وبفضل جهوده هو والجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي تم اكتشاف أول بئر في السعودية وهو بئر الدمام رقم 7 واستمر العمل لاكتشاف النفط في أكثر من مكان بالمملكة حتى توفي بن رمثان في عام 1959، وبعد 15 عاما من وفاته أطلقت شركة أرامو اسمه على أحد حقول النفط تقديرا لجهوده.