04/30 04:03
محل صغير، تكونت جدرانه من بعض الخيوط الملونة وقطع القماش، التي ضاعت خلفها ألوان الجدران القديمة، زاد عمرها عن عمر مالكها، حفظت بين طياتها ذكريات عاش على أثرها إسماعيل ومن بعده ابنه وليد وأولاده.
قبل الثلاثين عامًا عمل وليد بمهنة تصليح وبيع مكن الخياطة، حتى قرر تحويل مهنته؛ بسبب رؤيته لها من منظور الثواب واكتساب الحسنات من الله.
يعمل وليد بمهنة "السرفلة"، منذ أكثر من ٣٠ عامًا، بدأ مسيرته "بالعراوي" التى ورثها عن طريق والده، التى طورها من خلال سرفلة الحجاب بكل أنواعه، فكان أول من عملوا بالسرفلة في منطقة الغورية، ويتردد الزبائن عليه ملتزمين بالحضور له خصيصًا من ذوات ارتداء الزي الإسلامي، إحداهن تأتي منذ ١٥ عامًا.
بدأ وليد بمحل صغير ثم نقل لمحل أكبر، وذلك لكثرة تردد الزبائن عليه الذين يتسببون في زحام الشارع، وتشترى السيدات الأقمشة من التربيعة، تلك المنطقة التي تتميز بتنوع أقمشتها بجميع أنواعها، ليفصلها وليد على حسب طلب كل واحدة منهن، هناك من يستعين به في النوعية والمقاسات، وهناك من يعتمد على نفسه بالخبرات الحياتية.
"نص زبايني مصريين والنص التاني أجانب"، يعتمد وليد في عمله على تردد زبائن من جنسيات مختلفة، فهناك من يأتي من ماليزيا واندونيسيا وتايلاند وتشاد والسودان وأوكرانيا، موضحًا أن اعتماده الأساسي على الماليزيين والإندونيسيين.
وبتطور الأجيال ظهرت أشكال مختلفة للخمار كالماليزي، منذ فترة وجيزة، رغم عدم ارتداء الماليزيين له، لكنه يتميز عن غيره في"غرزته"، يوضح وليد: "الخمار المقفول بيكبر السن"، لذلك قرر البعض الابتكار في شكل الزي الإسلامي الذي أصبح معتمدًا بشكل رئيسي على الخمار الماليزي للتحكم في شكله إذا كان طويلا أو قصيرا، ويعطي شكلًا لائقا للفتيات.
أثارت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تساؤلات كثيرة بسبب ما وصفته الصحف وقتها بعلاقة الـ«برومانس» بينهما. وأفردت الصحف الغربية تقارير ومقالات مطوّلة حول الأمر، ...
شهدت واحة الفرافرة بالوادي الجديد، اليوم، هبوب رياح ترابية ورعدية مع سقوط أمطار خفيفة على الواحة وقراها. وقال نائب رئيس مركز الفرافرة بالوادي الجديد العقيد عبدالغني السماحي، إن المركز شهد هبوب هذه ...
بدأت منذ قليل فعاليات ندوة لجنة الحريات بالنقابة العامة لاتحاد كُتَّاب مصر، برئاسة الشاعر علاء عبد الهادي، في القاعة الرئيسية بمبنى نقابة اتحاد الكتاب بالزمالك، تحت عنوان «الحُريَّات والتنوع ...