03/25 01:34
اكتسبت الحشره المعروفه باسم «النمله الرصاصه» (واسمها العلمي «بارابونرا كلافاتا») هذا الاسم بسبب الالم الشديد الذي تسببه لدغتها المليئه بالسم، ويعاني من يتعرض لهذه اللدغه من اثارها المؤلمه لمده تتراوح ما بين 12 ـ 24 ساعه متتاليه.
وبوسع غالبيه الاشخاص البقاء بعيدا عن متناول هذا النوع من النمل الذي يعيش في الغابات المطريه الواقعه في أميركا الجنوبية، والذي يمكن ان تنمو الحشره الواحده منه حتي يصل طولها الي نحو 2.54 سنتيمتر.
وصنف العالم في مجال الحشرات جوستن شميت لدغه هذه النمله المتوحشه، علي انها «الاكثر ايلاما» في العالم، من بين مثيلاتها من لدغات الحشرات الاخري، واصفا تجربته بالتعرض لها بانها عباره عن «الم خالص ومُبرّح وحاد، مثل السير علي فحم مشتعل، وقد غُرس في كعبك مسمارٌ طوله ثلاث بوصات».
الباحث الذي يعمل في معهد «ساوث ويسترن» للعلوم الحيويه في ولايه اريزونا الاميركيه، خاض تجارب عده مماثله حيث لُدغ اكثر من الف مره من قبل 150 كائنا مختلفا، وهو يعمل علي اعداد دليل يحمل اسم «مؤشر شميت للالم الناجم عن اللدغات».
ويتضمن الدليل تصنيفا لشده الالم الذي تسببه لدغات حشرات مختلفه تنتمي الي ما يُعرف بفصيله «غشائيات الاجنحه» (وهي مجموعه احيائيه تضم حشرات تشمل الدبابير والنحل والنمل).
ويُصنِفُ الدليل شده الالم الذي تسببه لدغات تلك الكائنات علي مقياس مؤلف من اربعه مستويات، تتدرج من الاكثر شده الي الاقل. ومن غير المفاجئ، ان تتربع لدغه «النمله الرصاصه» علي قمه هذا المقياس من حيث الشده.
وفي تفصيل المستويات المختلفه لهذا التصنيف ياتي في المستوي الرابع، لدغتا النمله الرصاصه، والدبور صائد عنكبوت الرتيلاء، وفي المستوي الثالث لدغتا دبور الورق، والنمله الحاصده.
اما في المستوي الثاني، فتاتي لدغات نحل العسل، والدبور ذي الستره الصفراء، والزنبور اصلع الوجه، وفي المستوي الوسيط بين الثاني والاول، لدغه حشرات النمل التي تقطن اشجار الاكاسيا التي تتخذ شكل البوق، وفي المستوي الاول، لدغتا النمل الناري ونحله العرق.