11/03 21:48
الحمل الكيميائي هو عبارة عن حمل يتم تأكيده بإيجابية اختبار الحمل فقط، فبعمل اختبار الحمل بعد تأخر الدورة الشهرية بعدة أيام يُظهر وجود خطين للحمل وهو ما يؤكد وجود الحمل بشكل طبيعي، ولكن لا تظهر أي أعراض مصاحبة لهذا الحمل في البداية وسرعان ما تنزل الدورة الشهرية بوجود آلام مصاحبة تكون أكبر من الآلام الطبيعية التي تحدث كل شهر، هل الحمل الكيميائي هو حمل ضعيف؟ دعونا نلقي الضوء على أهم ملامح الحمل الكيميائي حتى تتعرفي بشكل أكبر.
حمل كيميائي يعني إخصاب البويضة بشكل طبيعي دون حدوث إنغراس كامل لها في جدار الرحم من الداخل بشكل يسمح بإكمال الحمل والولادة، لا يمكن القول بأن هذا النوع من الحمل هو حمل خارج الرحم، لأن الإجهاض يحدث بشكل مبكر جداً قبل حتى أن يظهر كيس الحمل في الآشعة فوق الصوتية أو السونار.
هذا النوع من الحمل هو حمل مؤكد وإيجابي بنتيجة اختبار الحمل التي تظهر بالفعل وجود هرمون الحمل في الجسم سواء في الدم أو في البول وفق نوع الاختبار الذي تم إجراؤه.
في هذا النوع من الحمل لا تظهر أي أعراض من المتعارف عليها في بداية الحمل مثل أعراض الغثيان أو ألم الثدي أو القيء أو ما إلى ذلك.
بعد مرور عدة أيام من إجراء اختبار الحمل تبدأ الشعور بأعراض الدورة الشهرية مع مفاجأة نزول الدورة الشهرية بشكل طبيعي ولكنها تكون أكثر كثافة حيث تمتد لأيام عديدة، تسمى هذه الحالة بالإجهاض المبكر.
لسوء الحظ في هذا النوع من الحمل لا يمكن أن يُرى الجنين أصلاً في آشعة السونار أثناء الكشف والمتابعة، إذ أن الإجهاض غالباً ما يحدث في الأسبوع الخامس أي حتى قبل تكوين كيس الحمل والذي يبدأ في الظهور في السونار ما بين نهاية الأسبوع الخامس إلى الأسبوع السابع.
قد لا تعرف المرأة بوجود حمل كيميائي من الأساس، إلا إذا قامت بفحص الدم أو البول للكشف عن هرمون الحمل، ولكن في أغلب الحالات تحدث تأخر للدورة الشهرية لمدة أسبوع أو عشر ايام ثم تنزل بشكل مكثف قد تزيد يومين أو ثلاثة أيام عن الدورة الشهرية الطبيعية دون وجود أي أعراض أخرى، فبالتالي قد لا يتم ملاحظته من البداية، ويُقال أن نسبة كبيرة من النساء تصل إلى 35 في المائة قد تعرضن لحمل كيميائي في السابق دون أن يعلمن به.