وفاة فواز الأسد نجل عم «بشار» «شبيح اللاذقية» المصري اليوم

04/23 01:31

أعلنت عائلة «الأسد»، وفاة واحد من أهم أفرادها، الجمعة، وهو فواز جميل الأسد، ابن عم «بشار»، وذلك بعد مرضه عدة سنوات، حيث كان يعاني من «تليف الكبد».

بشار الأسد: نتمنى أن نرى قريبًا تقاربًا سوريًا مصريًا

«الأسد»: منفتح على الحوار مع أمريكا دون ضغوط تتعلق بالسيادة

الأسد يتهم الغرب بالسعي لـ«إضعاف روسيا»

وتأتي وفاة «فواز» بعد مضي أسبوعين تقريبًا على مقتل ابن عمه وشريكه محمد توفيق الأسد، الذي اغتيل في القرداحة.

وأعد موقع «العربية نت» تقريرًا عن «فواز»، قال فيه إنه يُعرف في اللاذقية بـ«الحاكم»، وذلك لتشبيحه اللامتناهي لسنوات طويلة، حتى إن أحد شباب اللاذقية علّق على وفاته، بقوله: «أهل اللاذقية سعداء بموت فواز أكثر من سعادتهم بموت أي شبيح غيره».

ويعتبر فواز الأسد الملقب بـ«أبو جميل»، أحد كبار الشخصيات التشبيحية في مدينة اللاذقية، وعانى من إجرامه معظم سكان المنطقة الساحلية.

كان حافظ الأسد يعتمد بصورة كبيرة على إخوته وأقاربه (من جيله) بشكل خاص، ثم ما لبث أن وجه اهتمامه إلى الجيل الجديد من أبناء الأسد وغيرهم من المسؤولين فيما بعد 1995.

في منتصف الثمانينيات 1986 بدأ اسم فواز الأسد يطغى على اسم أبيه في اللاذقية، وبقيت حكايات التشبيح داخل اللاذقية لفترة طويلة، نظرًا للرعب الشديد من أن يحاول أي مواطن رواية ما يحدث داخل المدينة.

تقاسم «فواز» وشقيقه «منذر» تجارة الممنوعات عن طريق البحر من قبرص ولبنان، وزوّدوا قوارب التهريب بمدفعيات مضادة للطيران، لدرجة أنه - وبحسب ناشطين - وقع في عام 1988 اشتباك بين عصابات فواز الأسد والبحرية السورية، وأطلق على إثرها «فواز» النار على طائرات الهليكوبتر التابعة للبحرية السورية، وقدمت شكوى بحقه للرئيس حافظ الأسد إلا أن الموضوع طوي آنذاك.

كما كانت عصابات «فواز ومنذر» مسؤولة عن تأمين طريق المخدرات، الذي يمر من سهل البقاع اللبناني والهرمل إلى تركيا فأوروبا.

ولم يأتِ لقب «حاكم اللاذقية» لفواز الأسد من لا شيء، إذ عرف بعصاباته التشبيحية في الساحل، وأثار الرعب والخوف، ويُروى الكثير من الحكايات من شهود عيان عن ممارساته اليومية.

You Might Also Like