04/11 14:00
تشارليز ثيرون في كان مع بطل ماكس المجنون
بعد مرور 30 سنه تنضم تشارليز ثيرون الي بطل الملحمه الاسطوريه ماكس المجنون الذي يجسده توم هاردي بعد ان تالق علي خطي ميل حيبسون... ويشارك فيلم «ماكس المجنون الطريق المرعب» في مهرجان «كان»، حيث سيعرض في الاختيار الرسمي خارج المنافسه يوم الخميس 14 مايو.
وهو فيلم استرالي من نوع اكشن، وتدور احداثه بعد حادث مروع وصل بكوكب الارض الي ابعد الحدود، حيث يعيش البشر في الصحراء الشاسعه مقسمين وكل واحد يقاتل بجنون من اجل الحصول علي ضروريات الحياه.. يمثل الفيلم نظره جديده للثلاثيه الشهيره التي قام ببطولتها النجم العملاق ميل جيبسون بدايه من عام 1979، وتدور احداث هذا الجزء بعد كارثه انهيار الكون وفناء نسبه كبيره من البشر بينما تحول البقيه بفعل الطبيعه الصحراويه والبحث عن البقاء الي مقاتلين مجانين يقتلون بعضهم البعض من اجل الاحتياجات الاساسيه. وفي تلك الاوضاع الرهيبه يسعي اثنان من المتمردين الي القضاء علي هذه الفوضي واعاده البشر الي سلوكهم الانساني المنظم... الفيلم لمخرج الثلاثيه الاولي جورج ميلر... ومن المعروف ان سلسله ماكس المجنون التي قام ببطولتها (ميل جيبسون)، عن شرطي سابق الان، في حاله صدمه متاثراً بحادثه مفجعه حصلت لاسرته، يجوب في الصحراء بسيارته برفقه كلبه باحثاً عن القوت والوقود يصعب الحصول عليهما في الاراضي البور في المناطق النائيه الاستراليه. يحمل ماكس سلاح بندقيه رش بلا ذخيره، يستخدمها لاخافه الاعداء ينجح في ذلك طالما لديه كاريزما وحضور طاغي.
والمعروف ان ميل جيبسون كان ينوي العوده مجدداً الي شخصيه ماكس المجنون (Mad Max) التي قدمها في سلسله عرضت قبل عشرين عاماً. وكان الفيلم سيكون من اخراج ايضاً جورج ميلر... وقال ميل جيبسون وقتها: قلت انني ساعود لو تم تعديل القصه بحيث تقع احداثها في المستقبل البعيد وبشكل مختلف عن الاجزاء الثلاثه السابقه. ليكون مكملاً للاجزاء الثلاثه التي تحكي قصه رجل شرطه يعيش في بيئه مستقبليه ويحاول البقاء حيا والصمود في وجه الجريمه التي انتشرت بشكل مرعب في كل مكان. وخاصه انه بدا السلسله بفيلم (Mad Max) عام 1979 ثم (Mad Max: Road Warrior ) عام 1981 قبل ان تتوقف في النهايه بعد جزء ثالث عام 1985م.. ومن المعروف ان جورج ميلر اختاره للبطوله لان اجره معتدل جدا، بل بسيط... والطريف انه وجيبسون كان لا يعلمان ان الفيلم مقبل علي النجاح وانه سيخلق منهما اسمين مهمين. مما جعلهما في عام 1981 يعيدا الكره في جزء ثان مباشره قبل ان يترك جيبسون استراليا الي هوليوود علي نحو دائم ويظهر في سلسله اخري ناجحه هي «سلاح مميت» امام داني جلوفر.
ثم عاد مره واحده الي استراليا في تلك الفتره عندما وقف للمره الثالثه لبطوله جزء اخر من «ماد ماكس» سنه 1985، لكن «ماد ماكس وراء ثندردوم» لم يكن بجوده الجزاين السابقين.
وصرح حين ذاك جورج ميلر،: ان فكره تحقيق جزء رابع لها علاقه بتوقفه عن افلام الاكشن عندما اصبح لديه اولاد صغار يريد ان تحقق افلامه وهم - وجيلهم - في البال. وهو بالفعل حقق بضعه افلام عائليه ومسالمه (وجيده في الوقت ذاته) من بينها «زيت لورنزو» و«اقدام سعيده»... ولكن بعد ان كبر اولاده وجد نفسه منجذباً الي افلام الاكشن مره اخره فعاد الي “ماكس المجنون الجديد لينتقل بحكايته وببطله الجديد توم هاردي الي قاره اخري.
فالاحداث تقع في افريقيا وعلي بعد 45 سنه من الان. الميزانيه وصلت الي 100 مليون دولار.. واختار المخرج الاسترالي جورج ميلر المغرب لتصوير النسخه الرابعه من الفيلم بعد ان كان من المقرر ان يتم تصويره ببروكن هيل باستراليا لكن الظروف المناخيه حتمت علي المخرج تغيير مكان التصوير،.. وتطلب ديكور الفيلم والسيارات الغريبه الشكل التي سيستخدمها في «فاري رويد»، عاماً من التحضير داخل ورشات خاصه، واختار الصحراء المغربيه موقعًا لتصوير الفيلم، بعد ان قضي 12 شهراً يجوب خلالها مجموعه من مدن العالم، لايجاد موقع تصوير يشبه مواقع التصوير الخاصه بالاجزاء الاولي للفيلم، خاصه ان الفيضانات التي شهدتها استراليا العام 2010، هدمت مواقع تصوير الفيلم، وهو الامر الذي دفعه للتوجه نحو اختيار الصحراء المغربيه..