01/17 19:04
تعرف علي قصة إسناد البطولة لـ"فاتن حمامة" في "دعاء الكروان"
*روحية خالد كانت بطلة "دعاء الكروان"
طه حسين يهاجم فاتن حمامة لعدم اقتناعه بموهبتها في بطولة الدور
مع الذكري السنوية الاولي لرحيل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ننشر أسرارا ومواقف صادفتها طوال مشوراها الفني .. الذي استمر ما يقرب من 70 عاما حققت فيها تألقا كبيرا وانتشارا واسعا.
ففي عام 1959 ..وافق الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي علي تحويل رائعته "دعاء الكروان" الي فيلم سينمائي وبالتالي بدأت الترشيحات والعروض تنهال علي طه حسين صاحب القصة وهو صاحب الحق أيضا في اختيار ابطالها حتي يتأكد من ان فكرة القصة التي كتبها لن تبعد كثيرا عن فحواها ومعناها الذي ركز عليه.
وعندما شاع في الوسط وجود قصة لعميد الادب العربي قد تم الموافقة عليها لتحويلها الي فيلم سينمائي تسابق الجميع للفوز بهذا الشرف .. وبالتالي الكل يحاول ان يحصل علي البطولة أو أن يقوم بإنتاج هذا العمل ، فهو بلا شك سيكون عملا فنيا مربحا يدر علي منتجه الكثير من الارباح.
وبالفعل تقدمت الفنانة روحية خالد بالتصريح بأنها سوف تقدم علي انتاج هذا العمل وكانت متحمسة كثيرا لهذا الفيلم واعتبرته انه سيصبح علامة فارقة في تاريخها الفني لدرجة أنها قامت ببيع مدفن لها كانت تمتلكه بمبلغ 2000 جنيه آنذاك ليكون هذا المبلغ هو نصيبها مع شريكين آخرين كانا سيقومان معها بانتاجه وهما الشقيقان "حسين رياض وفؤاد شفيق" ولكن لظروف مالية يفشل الموضوع ويتوقف تماما علي الرغم من حصولهما علي موافقة طه حسين صاحب القصة.
ولم يتوقف الجدل والنقاش لاختيار الأبطال عند هذا الحد فقد حظيت تلك القصة بجدل كبير خاصة حول اختيار البطلة تحديدا ، فبعد الترشيح المبدئي لفاتن حمامة والذي وقع الاختيار عليها للقيام ببطولة الفيلم قامت حمامة بدراسة السناريو جيدا وتفهمت المغزي الذي يتطلبه الدور فهو دور مركب ينطوي علي العديد من المتناقضات.
اقتنعت حمامة بالفيلم ووجدت فيه دورا جديدا لانه يحكي قصة جديدة من نوعها ستضاف لرصيدها الفني حيث سيتظهر فيها بإطار جديد يفاجئ الجمهور به وجاءت مرحلة اقناع طه حسين بالبطلة وعندما عرض عليه اسم فاتن حمامة لم يرحب بها وذلك لصغر سنها آنذاك فقد كانت تبلغ من العمر وقتها 28 عاما .