07/03 20:27
رصدت صحيفه "ديلي ميل" البريطانيه الحياه داخل قبيله "الطوارق" المسلمه في القارة الإفريقية، مشيره الي عادات في القبيله تختلف فيها القوانين والحياه عن باقي العالم الإسلامي.
وبحسب الصحيفه، تنعم المراه التي تنتمي لـ"الطوارق" بحريات جنسيه غير معهوده في باقي الدول الإسلامية، كما لا ترتدي الحجاب بتشجيع من زوجها نفسه الذي يريد ان يري "وجهها الجميل" دون غطاء.
واشارت الصحيفه الي انه خلال قرون استطاعت قبائل الطوارق المقيمه في الصحراء الغربية ان تحافظ علي عاداتها وطرق حياتها، علي الرغم من وجودها في مكان قاحل، وفي وسط هذا العالم الجاهل والمهدر لحقوق المرأه، وصاحب الهيمنه الذكوريه، انتج اهالي هذه القبيله مجتمعا تقدميا يختلف عما حولهم، ويتبني حقوق المراه.
ويعرف الرجل في هذه القبيله بـ"الرجل الازرق للصحراء"، نظرا لوشاحه النيلي المميز الذي يضعه علي وجهه، ما يعطيهم طابعا غامضا.
وبحسب "ديلي ميل"، خلف هذه الثقافه القديمه التي تحيط بالقاره الافريقيه استطاع هؤلاء الطوارق تاسيس مجتمع قد يصل الي حد الحريات التي توجد في الغرب، فالنساء يسمح لهن بتعدد الشركاء الجنسيين خارج الزواج، كما انهن يمتلكن كل شيء في حاله الطلاق، اضافه الي انهن مقدسات من ازواج بناتهن، الذين لا يجرؤن علي تناول الطعام معهن في الغرفه نفسها.
وفي "الطوارق"، تعد المراه النوع الذي يحظي بالاحترام الاكبر في المجتمع، حيث يحق لها ان تملك المنازل والحيوانات، كما انها تتولي حضانه الاطفال في حاله الطلاق.
واشارت الصحيفه الي ان ان المدهش في امر هذه القبيله انه علي الرغم من اعتناقها الاسلام، الا انها لا تزال تحتفظ ببعض عاداتها التي تعد غير مقبوله بشكل واسع في العالم الاسلامي، فعلي سبيل المثال، الرجال وليس النساء هم الذين يغطون وجوههم، وحاولت المصوره، هنريتا بولتر، المغرمه بالطوارق منذ ان تابعتهم للمره الاولي في عام 2001، تتبع حياه عناصر هذه القبيله، ووضع المراه غير المسبوق في هذه المنطفه.
وتشرح "بولتر" لماذا لا ترتدي المراه الحجاب في الطوارق قائله: "الامر ببساطه ان النساء جميلات، وهن يردن دائما ان يري الرجال وجوههن"، موضحه انه "قبل ان تتزوج المراه لها الحريه تماما في اختيار المحبين الذي تريدهم، والفتيات لهن نفس الحريات العظيمه المكفوله للاولاد"، وتشير بولتر الي انه خلال اعوام، يمكن للرجال ان ياتوا الي خيمه المراه ويتسللون اليها من مدخل جانبي تاركين جمالهم خارج الخيمه.
وتتابع "بولتر" انه يمكن للرجل ان يقضي الليله كلها مع المراه، في حين تعمل العائله الموجوده داخل نفس الخيمه علي تجاهل ما يحدث، وعدم التركيز معهما.
ويمكن للمراه ان تستقبل رجلا اخر في الخيمه الليله التاليه وبدون اي تدخل من احد، وتبين المصوره ان هناك قوانين من الممارسات لا يجرؤ احد علي ان يتخطاها، اولا وقبل كل شيء الخصوصيه فيما يتعلق بالمواعدات، ونتيجه لذلك يسمح للرجال بان يغادروا الخيمه قبل شروق الشمس.
تشرح "بولتر" ان هذه العادات التي تسمح للمراه بشركاء جنسيين تجعل النساء يتزوجن في وقت متاخر بخلاف باقي القبائل المحيطه، حيث ان الزواج ليس شائعا في سن العشرين.