تتميز سلطنة عُمان بتنوع الأزياء التراثية وثرائها وجمال ألوانها وأشكالها وهي تمثل عراقة المجتمع وأصالته وحضارته وأنماط حياته.
وعندما تطأ قدمك إلى أرض سلطنة عٌمان يبهرك منظر العٌمانيين بـ زيهم الناصع البياض الذى يعرف بالدشداشة وغطاء الرأس فاذا كان للأناقة عنوان فهم رجال السلطنة، فاللوهلة الأولى يلفت انتباهك إختلاف غطاء الرأس لدى العمانيين المعروف بـ "المِصَّرْ".
ويعتبر "المِصَّرْ" من الملبوسات التقليدية في سلطنة عُمان كونه يدخل في الزي الرسمي للسلطنة، إذ يغرد الزي العٌماني منفردًا، حيث تخلى عن الغترة التى ميزت باقي دول الخليج، واكتفى بالقحيفة التى تركزت بها العديد من النقوش والتطريزات المطعمة بالألوات المختلفة وقد يلف عليها فى بعض الأحيان الشال المزركش بالألوان الزاهية.
وأطل السلطان العُماني هيثم بن طارق، في عمامته السعيدية البيضاء، أثناء تقديم واجب العزاء في أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي.
وتسائل كثيرين عن سر ارتداء السلطان العماني العمامة البيضاء، والتي تختلف كثيرًا عن التي يظهر به السلطان عادة و يعد جزءًا أساسيًا من الزيّ العمان.
وتعد العمامة السعيدية البيضاء رمزًا للسلام والمحبة والوئام، توارثتها الأسرة الحاكمة منذ عهود كثيرة؛ لتكون رمزًا للسلام، والحكم بالعدل وللحكمة والاعتدال، وصوت العقل، ورسوخًا في الحكم وفي كل مناحي الحياة السعيدة التي ينشدها سلاطين عمان لبلادهم وإخوانهم، وأشقائهم وسائر بلاد العالمين.
وحسب البروتوكول السلطاني وكونه جزء من التراث والتاريخ فإن العمامة البيضاء يرتديها السلاطين فى زياراتهم الخارجية كرسالة سلام ومحبة للدول الشقيقة.
لقراءة المزيد على البوابة:
بعد رحيل الشيخ صباح.. تعرف على حكام الكويت الـ 16 من آل الصباح منذ عام 1756