قرية أبوجهور فوق صفيح ساخن بسبب فضيحة العنتيل السلفي

11/13 02:45

"بين سرادقات الاحزان والالام" التي انتابت عدد من اهالي قريه "ابو جهور" التابعه لمركز السنطه في محافظه الغربيه، التي تبعد مسافه 4 كيلو مترات عن المدينه، حيث غلب عليها الشوارع الفرعيه التي تؤدي الي مدخلها ومسكن "العنتيل السلفي" ممدوح حجازي، المكون من 4 طوابق في وسط القريه، والتي يقطن بها اكثر من 15 الف نسمه وعلي مدخلها لافته "الوحده المحليه بقريه ابو جهور ترحب بالزائرين" الا ان تلك اللافته لم تعبر عن سعاده الاهالي وترحيبهم بزوارها بعد الفضيحه الجنسيه، التي رجت كافه المنازل والمساكن بذات القريه، بسبب انتشار الفيديوهات الجنسيه للشيخ السلفي مع فتيات قاصرات وسيدات متزوجات ومطلقات مقابل تقاضي مبالغ ماليه، واخريات بمحض ارادتهن بسبب سفر ازواجهن للخارج واخريات لانصراف ازواجهن للعمل طوال الليل والنهار وغيابهم عن بيوتهم.

واضاف احد جيران "العنتيل السلفي" ويدعي "حسين .ا" ان الفيديوهات الجنسيه، التي تم تداولها، كانت فاجعه وعار يطارد اهالي القريه، مؤكدًا ان زوجه العنتيل السلفي "مريم .ا "، كانت ترد علي الاهالي الذين يهاجمون زوجها بعد انتشار الفيديوهات، قائله: "زوجي راجل ولا يعيبه اي شيء ولم يجبر اي سيده، من اللاتي ظهرن في الفيديو علي ممارسه الجنس معها، وانهن كن يذهبن اليه في مقر عمله في الشركه، وعلي رجل ان يحكم زوجته قبل مهاجمه زوجها".

واضافت ان زوجها كان ينهي بناء اكبر مسجد في قريه، ابو الجهور، مركز السنطه من ماله الخاص علي مساحه 510 متر مربع.

كما اكد حسن احمد، ان حجازي كان يقوم بتغسيل الموتي في القريه وتكفينهم ودفنهم وكان يعتلي المنابر في القريه بصفه دائمه، ولم نكن ندري ـنه يخفي تلك المصيبه، وـنه معروف عنه وعن شقيقه وعن والده انتمائهم للسلفيين وانهم جميعا متشددين في تدينهم.

وتابع اخر ويدعي " م.س" ان "العنتيل السلفي" يعد من العناصر القويه في حزب النور، وانه كان يشارك في كافه القوافل التي ينظمها الحزب في القريه او في مدينه السنطه، وكان دائما الظهور في كافه فعاليات السلفيين، لافتًا الي ان هناك 3 حالات طلاق وقعت، بسبب تلك الفيديوهات، وهي لسيده تدعي "د.ف" والتي ظهرت في المقطع الاول وكانت ترتدي النقاب، والواقعه الثانيه لسيده تدعي "ا.م"، مشيرًا الي ان التي ظهرن في مقاطع الفيديو هن بنات من قريه الحاج داود واخري من قريه "كفر كلا الباب"، وان اهالي تلك الفتيات ينتظرون ان يجدوا حجازي، حتي يفتكوا به انتقامًا لشرفهم.

You Might Also Like