مرزوق العتيبي الى اتحاد جدة في اغلى صفقة سعودية

وقع مهاجم الشباب ومنتخب السعودية لكرة القدم مرزوق العتيبي رسميا امس الخميس عقدا انضم بموجبه الى اتحاد جدة مقابل 9 ملايين ريال سعودي (نحو 4ر2 مليون دولار). 

وبرر رئيس الشباب الامير خالد بن سعد انتقال العتيبي (25 عاما) الى الاتحاد بتراكم الديون على ناديه والتي تبلغ 17 مليون ريال سعودي (نحو 5ر4 ملايين) على حد قوله. 

وكان الامير بن سعد اكد ان العتيبي ليس للبيع ولن يفرط فيه النادي خصوصا بعدما احرز مع فريقه بطولة الاندية العربية الخامسة عشرة التي اقيمت في القاهرة على كاس الامير فيصل بن فهد وقدم مستوى رائعا جعله عرضة للتنافس بين الاندية العربية والسعودية التي ابدت رغبتها في خطف هذه الموهبة. 

ولفت العتيبي الانظار في بطولة القارات التي اقيمت في المسكيك لا سيما بعد ان اسهم بشكل كبير في فوز المنتخب السعودي التاريخي على نظيره المصري 5-1، سجل منها 4 اهداف، وهو سجل 6 اهداف من اصل 8 اهداف للسعودية في هذه البطولة (الاخران في مرمى البرازيل حين خسرت السعودية 2-8). 

وصار العتيبي ثاني سعودي يهز الشباك البرازيلية بعد "لاعب القرن" ماجد عبدالله الذي سجل هدف السعودية في مرمى البرازيل في اولمبياد لوس انجلوس عام 1984. 

وبدأ العتيبي مسيرته الكروية في 6 تموز 1989 مع الشباب حيث تلقفه المدرب ابراهيم تحسين احد اشهر المدافعين السعوديين في السبعينات وكان نجم الشباب والمنتخب، وشمله بالرعاية والاهتمام واستطاع تسجيله رسميا في كشوفات النادي عام 1990 وبدأ التدريب مع فريق الناشئين. 

واستطاع ان يقدم اداء لافتا مع فريق الناشئين حتى تم اختياره في مطلع 1993 ضمن تشكيلة منتخب الشباب السعودي الذي شارك في ذلك العام في التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس اسيا للشباب التي اقيمت في منطقة القصيم في السعودية. 

ورغم اخفاق منتخب بلاده في التأهل الا انه استطاع بموهبته الفذة فرض نفسه على تشكيلة المنتخب الاولمبي السعودي الذي كان يصارع من اجل التأهل لاولمبياد اتلانتا 1996 وشارك في التصفيات عام 1995 وكان احتياطيا للمهاجم المشهور عبيد الدوسري. 

يمتاز العتيبي ب"الحرفنة" والموهبة الكروية الكبيرة اضافة الى السرعة في الانطلاق ويمتلك مؤهلات فنية عالية جعلته ينافس المخضرم سامي الجابر نجم نادي الهلال والفذ عبيد الدوسري مهاجم الوحدة، ويصنفه خبراء اللعبة في السعودية بانه ابرز المهاجمين في الفترة الحالية ويتوقعون له مستقبلا باهرا على الصعيدين الدولي والمحلي -- (أ ف ب) 

You Might Also Like