مريم الريس (من انت يا مقتدى الصدر.. لتجعل نفسك وصيا على افواه العراقيين) كصدام بقلم:سجاد جواد جبل

بسم الله الرحمن الرحيم

مريم الريس (من انت يا مقتدى الصدر.. لتجعل نفسك وصيا على افواه العراقيين) كصدام

.......................

لك الحق ان تكره وان تحب..ولكن ليس لك الحق (ان تفرض كراهيتك لامريكا) على الاخرين

.......................

تناقض الصدر:

مقتدى يزور السعودية الوهابية.. المعادية للشيعة.. ويعادي امريكا التي حررت شيعة العراق

......................

من هم هؤلاء المجاهدين ؟:

الصدر يطلب من (مريم الريس) الاعتذار للمجاهدين.. (الصكاكة والذباحة).. لشكرها امريكا

.....................

عن ماذا تعتذر ؟:

مقتدى الصدر يطلب من (مريم الريس) الاعتذار.. لشكرها امريكا..على اسقاط صدام والبعث

..........................

هدد مقتدى الصدر زعيم مليشيات جيش مهدي .. مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء العراقي.. بصورة مبطنة بقوله (على مريم الريس الاعتذار لمن اسماهم المجاهدين .. لشكرها امريكا) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والمعروف بما يسمى (المجاهدين) فصيلين (المليشيات والمسلحين) اللذين يتميزان بالبطش بكل من يخالفهم الراي ولو بكلمة.. وهم طرفي الحرب الطائفية التي اوقعت مئات الاف القتلى والمهجرين على الهوية.. وهؤلاء الفصيليين حاربتهما امريكا لسنوات.

وجاء تهديد مقتدى الصدر بعد ان عبرت مريم الريس احدى السياسيات العراقيات.. عن شكرها الولايات المتحدة الامريكية على اسقاط صدام والبعث وحكم الاقلية.. ودعم الديمقراطية بالعراق .. ودعم القوى الامنية العراقية ضد الخارجين عن القانون والارهابيين ودورها بالجهود التي قادتها امريكا لالغاء ديون العراق والتي كانت امريكا اول الدول التي الغت الديون العراقية.. وكذلك لدعم اربع حكومات يراسها الاكثرية منذ عام 2003.. و التزامها بتدريب القوات العراقية ودعم العراق حتى لو انسحبت من العراق.

ولا نعلم من هو مقتدى الصدر حتى يجعل نفسه وصيا على ما يقوله ويتداوله العراقيين.. ومن هؤلاء المجاهدين الذين يريد مقتدى الصدر ان تعتذر مريم الريس لهم ؟؟ اليس هم الصكاكة الذين قتلوا العراقيين بالرصاص على الهوية.. وراء السدة.. وزرعو العبوات اللاصقة والناسفة وجروا الصراعات المسلحة لداخل المدن مع القوات العراقية والامنية.. ووقفوا الى جانب الارهابيين في اثارة ازمة النجف لنصرة الجماعات السنية المسلحة التي تتزعمها القاعدة بالفلوجة التي كانت تحاصرهم القوات الامريكية والعراقية.

او يقصد بالمجاهدين.. طرفهم الثاني الذباحة الذين ذبحوا العراقيين على الهوية الطائفية وملئوا العراق عمليات انتحارية ومفخخات.. ولماذا مقتدى الصدر لم يطلب من ما يسمى مجاهدين ومقاومة الاعتذار للعراقيين عن جرائما وتفجيراتها والعمليات الاتنحارية والذبح والصك وتفخيخ السيارات والشاحنات المفخخة بين جموع العراقيين.. وتهجيرهم ملايين العراقيين على الهوية الوظيفية والسياسية والمذهبية والدينية والقومية.

ثم لمتى يستمر شيعة العراق يعيشون الرعب من طغاة يفرضون وصايتهم على ما يعبر عنه الشارع العراقي.. فيبطشبون بكل من يخالفهم رايهم.. كحال الطاغية صدام سابقا ومقتدى الصدر حاليا .. حيث وصل بصدام الامر ليس فقط بقتل معارضيه ومن ينتقده ولو بكلمة.. بل يقطع لسان من يتفوه بكلمة فيها انتقاد او معارضة لصدام وحكمه.. قبل ان يقطع راسه.

علما ان مقتدى الصدر شخص اشتهر بعد عام 2003 بتورطة بجريمة قتل السيد عبد المجيد الخوئي ومن كان معه.. ومحاصرة بيت المرجع السستاني وقتله شرطة النجف حديثي التطوع وتاسيس محاكمة سميت (بالشرعية) شبيه (بمحكمة الثورة بزمن صدام).. تبطش بكل من يخالف التيار الصدري وزعيمه.. وكذلك اشتهر مقتدى بكونه زعيم مليشية مسلحة متورطة بدماء عشرات الاف من دماء العراقيين على الهوية الوظيفية والسياسية والمذهبية .. ويذكر بان مقتدى الصدر ليس خريج كلية ولا جامعة ولا معهد ولا مدرسة ولا حتى روضه.. وليس له اي تاريخ سياسي ضد صدام .. واليوم نجده يتحدث بلسان الحاكم المطلق للعراق ويعتبر نفسه هو من يحدد علاقاته الخارجية والداخلية..

ويذكر بان ال الصدر هم لبنانيين من جبل عامل من صور من قرية شحور ولحد يومنا هذا المقيمين منهم في العراق مرتبطين عائليا مع عوائلهم في لبنان وايران.. مثال الصدر الاول الذي كان متزوج من ابنة عمه بت (موسى الصدر اللبناني).. لذلك نرى حتى المواقف السياسية لهذه العائلة لا تنطلق من قضية وبرنامج نابع من هموم شيعة العراق وابناء وسط وجنوب العراق.. بل ينطلقون من منطلقات خارجية مرتبطة باجندات خارجية.. ليس لشيعة العراق فيها ناقة ولا جمل..

وما يؤكد ذلك علي الاديب عضو حزب الدعوة الذي اكد ببرنامج الملف على قناة الحرة الفضائية (بان حزب الدعوة انطلق من منطقات اقليمية عند تاسيسه) وما اكده ضياء الشكرجي احد الناشطين السابقين بحزب الدعوة الذي اكد بان حزب الدعوة (نسخة طبق الاصل من الاخوان المسلمين المصريين السنة).. الاجانب عن العراق.

ويذكر بان الايام أكدت بأن عائلة الصدر التي تنطلق من مصالحها الشخصية للهيمنة والنفوذ والسيطرة على المؤسسة الدينية الشيعية بالنجف وبالعراق.. وتسقيط المرجعيات الدينية والاستخفاف بها.. وتنظر للعراقيين مجرد ذيول لها.. ومشاريع موت لقضايا خارجية.

وننبه بان في العراق اليوم .. رعب شديد من عائلة ال الصدر ومقتدى الصدر بوسط وجنوب العراق الشيعي.. ويتعرض كل من ينتقدهما (للقتل صكا والخطف) .. كما كانت عائلة ال المجيد وصدام.. ونرى مقتدى الصدر يتكلم بلسان الوصي عن العراقيين (اذا قال مقتدى قال العراق) والعكس غير صحيح.. ويبطش بكل من يخالف مقتدى الصدر.

ونسال مقتدى الصدر هل كان لشيعة العراق.. صوتا ووجودا سياسيا ودوليا لولا امريكا.. وتحريرها للعراق. هل كان لشيعة لعراق.. عشرات القنوات الفضائية الشيعية التي تجهر بعليا ولي الله لولا امريكا.. هل كان للمرجعية دور بما نجده من وفود دولية ومن الامم المتحدة تأتي للنجف ولقاء المرجعية لولا ا مريكا.. وهل كان للقوى السياسية الشيعية العراق المشاركة بالحكم والبرلمان ورئاسة الوزراء بثقلهم لولا امريكا.. هل كان للشيعة قدرة على الصمود امام التحديدات المهولة التي برزت على السطح بعد بروز الشيعة بالعراق 2003.. لولا الدعم الامريكي لاربع حكومات يراسها شيعة ضد المليشيات والمسلحين والتدخلات الاقليمية والجوار.

هل كان للشيعة قدرة على اسقاط حكم طالبان الارهاب التي تضطهد الشيعة لولا امريكا التي اسقطتهم.. وهل كان للشيعة القدرة على ا سقاط حسني المصري الذي وصف الشيعة بعديمي الولاء لاوطانهم اي خونة لولا امريكا التي دعمت الجهود لاسقاطه.. وهل كان للشيعة القدرة على اسقاط القذافي لولا دعم امريكا الجوي المسلح لما يسمى ثوار ليبيا لاسقاطه.. وهل للشيعة القدرة على زحزحة النظام البعثي في سوريا ودكتاتورها بشار الاسد.. لولا امريكا التي تدعم الجهود لاسقاطه.. وسوريا معروف عنها دعمها للارهابيين والبعثيين ويونس الاحمد.. واقامتها معسكرات لتدريب الارهابيين لارسالهم للعراق.. القادمين من مختلف دول العالم وخاصة المصريين والسعوديين.

واخيرا ندعو مريم الريس .. بان يكون ردها على مقتدى الصدر بان تقول له (من انت يا مقتدى الصدر حتى تفرص وصايتك على افواه العراقيين كما كان يفعل الطاغية صدام).. ومن اعطاك الحق بان تحدد للعراقيين ماذا يقولون وما لا يقولون.. وليعلم مقتدى الصدر بان من رفع شعار (كلا كلا امريكا.. اطال حكم صدام.. ودخل شعاره بخدمة البعث وصدام الذين كانت امريكا تدعم المعارضة العراقية لاسقاطهما منذ التسعينات).. ولكن من رفع شعار (نعم نعم لامريكا لتحرير العراق من صدام).. هؤلاء هم من اسقطوا صدام.

وندعو مريم الريس بان يكون موقفها موقف الحق الذي عجز مع الاسف رجال سياسيي شيعة الكراسي من طرحه .. بان يتبنون موقفا حازما ضد الصدر ومليشياته و تياره.. كما تقف بعض الدول ضد ما يعرف بالتيار الوهابي والقاعدة وانصارهم وجماعاتهم المسلحة وبكل حسم .. كذلك يتم بالعراق حضر التيار الصدري وجيش مهدي اسوة بالقاعدة الارهابية.. ويتم اعتقال مقتدى الصدر عن جرائمه واولها ليس فقط قتل السيد الخوئي بل تاسيسه مليشيات دموية متورطة بدماء الاف مؤلفة من العراقيين.

ونقول لمريم الريس.. بان مع الاسف ان رئيس وزراء العراقي لم يصل للرجولة وهو يحارب المليشيات بصولة الفرسان بان يعرفهم بالاسم..فتخفى وراء عنوان (محاربة الخارجين عن القانون) وكلنا نعلم هم جيش مهدي.. ولكن كان المفروض ان يضع النقاط على الحروف لان وضع تلك النقاط تعني اعتقال زعيم تلك المليشيات ومكاتب الصدر التي تؤجج العنف ضد الوضع الامني وضد الحكومة وتدعو لتمرد القوى الامنية الرسمية بتسليم سلاحها لمكاتب الصدر الثاني (اوكار) التمرد على الاستقرار بجنوب ووسط العراق الشيعي.

وعلى مريم الريس ان تقول لمقتدى الصدر (عندما تميز بين الاحتلال والتحرير) عندها تعال وتكلم.. فحالك حال من حارب الامام علي عليه السلام (ووصفهم معاوية يا علي احاربك بمن لا يفرق بين الناقة والجمل).. وهؤلاء انفسهم من يحاربون امريكا اليوم..

فالاحتلال هو الغاء وجود دولة من الوجود واعتبارها جزء من اراضي الدولة المحتلة وشعبها جزء من الشعب المحتل وحكمها يتم من عاصمة الدولة المحتلة.. وهذا ما لم تفعله امريكا بالعراق.. والتحرير هو دعم دولة لشعب دولة اخرى بالتخلص من حكم دكتاتوري ودعم تلك الدولة بالمحافل الدولية ودعم الاكثرية فيها في حكم نفسها بنفسها.. وهذه هي صفات امريكا بالعراق.. وافغانستان.. او قيام دولة بتحرير دولة اخرى من احتلال قوات اجنبية لها كما فعلت امريكا بتحرير اوربا من الاحتلال النازي والفاشي وتحرير الكويت من احتلال صدام..

واخيرا يتأكد لشيعة العراقيين بمختلف شرائحهم بان لا يضعون مصيرهم بيد (اي شخص مهما كان المعرف المعروض له .. زعيم حزب .. شخصية سياسية .. عائلة مجاهدة كتلة سياسية .. تيار .. مجلس .. مرجع ديني .. الخ).. بل يجب عليهم ان يتوحدون على قضية توحدهم جغرافيا وسياسيا واداريا واقتصاديا رغم كل خلافاتهم..

وهذه القضية هي (قضية شيعة العراق).... وهي بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:


.......................

ومضـات:

.......................

شيعة العراق يريدون قيادي شيعي.. يقف ضد طغيان زعيم المليشية الدموية الصدر وتياره

............................

ما الفرق بين صدام ومقتدى.. فكلاهما يحاسبون العراقيين على أي (راي مخالف لهما)ـ

...................

من انت يا مقتدى الصدر اللبناني..لتطلب من العراقيين الاعتذار لشكرهم امريكا لاسقاط صدام

...........

لماذا مقتدى الصدر لم يطالب من ما يسمى مجاهدين ومقاومة الاعتذار للعراقيين عن جرائمها

.....................

يجب محاربة مليشة مقتدى الصدر.. كما تحارب القاعدة..ويلاحق مقتدى كما لوحق الزرقاوي

....................

مقتدى يتحدث بلسان الحاكم المطلق للعراق ويعتبر نفسه من يحدد علاقاته الخارجية والداخلية

......................

خاف مقتدى الصدر سقط صدام ؟؟ ويعترض على من يشكر بوش وامريكا لاسقاط صدام ؟؟

You Might Also Like