10/31 07:18
يدعم المجلس القومي للمرأة مريضات سرطان الثدي ومحاربات السرطان سواء كن المصابات بهذا المرض أو الزوجات والأمهات والأبناء الذين يرعون مريض السرطان أيضا
وصرحت د.مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة : أن رئيس الجمهورية يولى اهتمامًا بالغًا بملف صحة المرأة ايمانًا بأن صحة المرأة جزء أساسي من أمان واستقرار وصحة الأسرة والمجتمع ، وهو ما يتضح من خلال المبادرات التي أطلقتها الدولة المصرية ، وموجهة للمرأة بشكل خاص ، وفى مقدمتها مبادرة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي تعد من أهم المبادرات التي أطلقتها مصر ، و تتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي ، وقد حققت نجاحًا في الحد من أورام الثدي ، و ساهمت في الحد من وصول السيدات للمراحل المتأخرة بفضل الكشف المبكر .
والتقت الأخبار المسائي بمحاربات مرض السرطان سواء اللاتى يحصلن على علاج بالمعهد القومى للأورام ،أو المسؤولات عن رعاية أفراد أسرهن المصابين بالسرطان ، وتقول منى مصطفى مريضة سرطان بالمعهد القومى للأورام : أنها حاليا تتلقى علاجها بالمسكنات وتحصل عليها من مستشفى الشيخ زايد للأورام وكان الورم بالأعصاب وعلى مفصل الحوض ، واضطرت لاستئصال جزء من الحوض ، والآن تعيش على المسكنات ومنها دواء ليريكارد وهو دواء مسكن ولكنه غير متوفر بالصيدليات لأنه ممنوع تداوله بها و تحصل عليه من مستشفى الأورام من خلال منظومة العلاج على نفقة الدولة، ولكن المشكلة الأن أنه تم استبعاد كثير من المرضى من هذه المنظومة والطبيب المعالج لها طلب منها إعادة فحوصاتها مرة أخرى وتقديمها من جديد لإثبات إصابتها بمرض السرطان وذلك يعتبر مشقة ضخمة عليها خاصة وأنها تقيم بأكتوبر وتنتظر طابور طويل بالساعات لتقديم هذه الأوراق ولإجراء الكشف ولصرف العلاج
أما والدة الطفل حمزة شعبان فتروى رحلة معاناتها مع طفلها حمزة شعبان والبالغ من العمر سنة ومصاب بورم بالحوض ، أنها تقيم هى وطفلها بمحافظة الفيوم وتسافر به مع كل ميعاد لجلسته ، ولذا تواجه معاناه شديدة فى نقله خاصة وأنه بسبب الورم المصاب به بمنطقة الحوض وانسداد المثانة يعانى من احتباس البول والبراز ولكن يتحمل التأمين الصحى تكاليف علاجه
أما نبوية راغب فهى مسنة ومريضة سرطان ومقيمة بمحافظة البحيرة ، ولكى تحصل على جلستها تحتاج لإجراء تحاليل وأشعة بالصبغة ولتحجز دور لأشعة الصبغة يكون مر من ٧ ل٨شهور كما تستغرق نفس المدة لإجراء التحاليل ولحين انتهاء كل هذه الفحوصات يكون فاتها دورها بالكشف الطبى بالمستشفى و هى تعيش هذه المشكلة منذ مرضها من ٥ سنوات
وتقول شيماء أحمد والد طفل مصاب بالسرطان : أن طفلها عمره ٣ سنوات وظل يعانى من الألم لوقت طويل قبل أن تكتشف أنه مصاب بسرطان بالدم لأنه كان يشكو دائما من ألم شديد بالمعدة وظل يعالجه الأطباء بالمحاليل على أساس أنه يعانى من التهاب فى بطنه حتى اكتشف الأطباء بالصبغة وتحاليل كرات الدم الحمراء أنه مصاب بسرطان الدم وتحملت الأسرة أكثر من ١٧٠ ألف جنيه حتى تدخل التأمين الصحى وبدأ فى تحمل التكاليف ، كما أن بعض الأدوية غير متوفرة مثل المكمل الغذائى ، أما الدواء المضاد للفطريات فسعره ٢٦٠٠ جنيه
رحلة كفاح زوجين مع المرض :
وحسبما قال محمد عبد المنصف زوج إحدى السيدات المريضات بالسرطان : أن تكلفة جلسة المسح الذرى ٧ آلاف جنيه ويتم إجراؤها كل ٣ شهور بإحدى المستشفيات الجامعية الحكومية ، وفجأة رفض المسؤولون بإدارة المجالس الطبية إصدار قرارات بتحمل نفقات هذه الجلسات واستبدلوها بتحمل نفقات جلسات الأشعة المقطعية لإنها أقل بالتكلفة حيث أن سعرها ٣ آلاف جنيه ، ولذا اضطر للاعتماد على جمعية مصر الخير لتتحمل نفقات تلك الجلسات كل ٣ شهور
وتابع محمد قائلا : أن جرعة دواء. " سن البرتكاز " كان يتم صرفها بموجب قرار علاج على نفقة الدولة لارتفاع سعره ، أما الدوائين تاكسول وكربون فهما يخصان العلاج الكيماوى فهما غير متوفران ويحصل عليهما من خلال العلاج على نفقة الدولة ، ومنذ ٤ شهور لم يعد هذان الدواءان موجودان بالمستشفى الحكومية التى تحصل زوجته على العلاج بها ولذا اضطر للجوء لمؤسسة مصر الخير حتى لا يتوقف العلاج وسعر العلبة ١٨٠٠ جنيه وتحتاج زوجته لأربعة علب ورغم كل ذلك رفضت المستشفى الحكومى إعطاء الدواء لزوجته بدعوى أنه ليس من إنتاج شركة دواء معينة ، نجح محمد فى توفير الدواء من الشركة الدوائية التى اختارتها بالتعاون مع جمعية خيرية تتبع شركة السويدى للكابلات