07/07 01:31
في اليوم العشرين من رمضان 8هـ، 10 يناير 630م، دخل النبي صلي الله عليه واله وسلم مكه فاتحًا، وسبب الفتح هو ان قبيلة قريش انتهكت الهدنه التي كانت بينها وبين المسلمين، وذلك باعانتها لحلفائها من بني بكر في الاغاره علي قبيلة خزاعة، الذين هم حلفاءُ المسلمين، فنقضت بذلك عهدَها مع المسلمين الذي سمّي بصلح الحديبيه.
وردا علي ذلك، جهز الرسول جيشا قوامه عشره الاف مقاتل لفتح مكه، وتحرك الجيش حتي وصل مكه، فدخلها سلما بدون قتال، الا ما كان من جهه القائد المسلم خالد بن الوليد، وقام الرسول بتكسير الاصنام الموجوده حول الكعبه، واسلم اغلب اهل مكه، وعفا عن البعض وقال لهم "اذهبوا فانتم الطلقاء".
لكن النبي في هذا الفتح، ومع عظم الحدث لم ينس الوفاء لزوجته وقرينه قلبه السيدة خديجة بنت خويلد، فعندما اقترب النبي من مكه امر ان تقام له خيمه يدير منها المعركه، واختار ان تكون هذه الخيمه بجوار قبر السيده خديجه بالحجون.
وكان النبي يصلي في هذه الخيمه ويقرا القران، ويباشر حياته من اكل وشرب ونوم، واصدار الاوامر للمسلمين، بعد وفاه السيده خديجه باكثر من عشر سنوات.
تصف بنت الشاطئ الدكتوره عائشه عبد الرحمن في كتابها "نساء النبي"، حال النبي وابنته فاطمه في هذا اليوم، وحنينهم الي الذكريات، فتقول: