بطل «هارى بوتر» يعود إلى الخيال «قرون» تخرج من رأسه بعد مقتل حبيبته -

11/13 02:40

يعود بطل سلسله افلام «هاري بوتر» الممثل الانجليزي الشاب دانيال رادكليف الي افلام الخيال والرعب من خلال احداث فيلمه الجديد «قرون»، والذي تدور احداثه حول شاب يستيقظ ليجد قرونا غريبه نمت في راسه، وذلك في اعقاب وفاه صديقته بشكل غامض، والفيلم من اخراج الكسندر اجا.

ويتحدث دانيال رادكليف لموقع كوليدير عن دوره في الفيلم، قائلا: «العب دور ايج بيريش الذي كان يعيش في سعاده مع صديقته حتي تغيرت الامور بشكل سريع وقتلت حبيبته، واصبح هو المشتبه به الرئيسي في القضيه، وتزداد الامور تعقيدا بعد ان يستيقظ ايج ليفاجا بوجود قرون في راسه».

وقال دانيال انه احب هذه القرون والتي بدت كجزء طبيعي من راسه، مضيفا: شعرت بالارتياح عندما وضعتهم اول مره علي راسي، واتذكر في البدايه عندما قرات السيناريو انني تخيلت الكثير من الاشياء الرائعه حول هذه القرون، ولكن بالتاكيد لم يكن هناك ضمان اذا كانت ستبدو رائعه ام لا حتي جلست لوضعهم، وبمجرد ان فعلت ذلك احببتهم علي الفور، وهم بالفعل مرعبون، ولهم تقريبا نفس لون شعري فتشعر كانهم خرجوا بالفعل من راسي، وليسوا ملصقين عليها.

واشار دانيال الي انه لم يكن هناك تغيرات كبيره في سيناريو الفيلم بعد قبوله الدور، وقال: احببت قصه الفيلم جدا، فهو عمل جيد، وبه الكثير من التشويق والاثاره، ولم يحدث سوي تغييرات بسيطه في السيناريو بعد موافقتي علي الدور لان كل شيء كان يسير بشكل جيد، وهو ما اثار اعجابي في الفيلم.

كما كشف دانيال انه استفاد كثيرا من تقديم سلسله افلام «هاري بوتر» الخياليه خاصه في هذا الفيلم لانها جعلته اكثر جراه، تعلمت من الافلام الخياليه انه يجب ان تكون الشخصيه حقيقيه، وان يكون لها رد فعل الشخص الحقيقي، هذا الي جانب التفكير في رد فعل الشخص الذي يعيش في العالم الخيالي، واعتقد انه اذا بدا الممثل بتقديم الادوار الدراميه ثم انتقل الي عالم الخيال فربما يعتقد انه يجب ان يكون هناك نوع من التعديل، ولكن لاني شاركت من قبل في هذا العالم اعلم ان الخيال له اسلوبه الذي يظهر به، كما ان المؤثرات تلعب دورا كبيرا في الاهتمام بعنصر الخيال، وكل المطلوب منك وانت في وسط ذلك ان تكون الشخص الذي يثق به الجمهور، وان تكون نوعا ما عيونهم في هذا العالم، وهو ما فعلته كثيرا في اغلب شخصياتي التي قدمتها.

وتطرق النجم الانجليزي الي تعاونه مع المخرج الكسندر، قائلا ان اسمه وحده هو نوع ما مرادف للرعب، وقد ساعدنا ذلك كثيرا خاصه في هذا الفيلم، لانه جعل الناس يتوقعون شيئا معينا، وهو ما قمنا باحباطه علي الفور وفعلنا شيئا اخر، لانني عندما جلست مع الكسندر تحدثنا حول الي اي مدي يعتبر هذا الفيلم فرصه مثيره لكلينا لنظهر للناس شيئا مختلفا تماما في قدراتنا.

واعرب عن اعتقاده ان الناس يعرفون ان الكسندر متميز في الرعب والكوميديا، ولكن بالنسبه للجانب الرومانسي فلا احد يعتقد انه موجود، فهو رومانسي بشكل لا يصدق، ولديه ما يمتلكه كل المخرجين، وهو الفهم العميق والمعقد لكيفيه ارتباط البشر ببعضهم البعض، فهو افضل مخرج رايته يستطيع الحصول علي قطره الابداع الاخيره من طاقمه لانه يستمع اليهم.

You Might Also Like