04/25 21:02
يحتفل الفنان محمد رياض، اليوم الثلاثاء، بعيد ميلاده الـ47، وهو الذي ولد في 25 أبريل عام 1970، ودرس في قسم الكيمياء بكلية العلوم، بالإضافة إلى المعهد العالي للفنون المسرحية.
"رياض" اشتهر من خلال مشاركته في الأعمال الدرامية، خاصة في حقبة التسعينيات، وكان نشاطه السينمائي محدودًا جدًا، ومن أفلامه «48 ساعة في إسرائيل، والعشق والدم، ويوم الكرامة، وحفل زفاف»، وعاد صاحب الـ47 سنة للمشهد بقوة في الفترة الأخيرة الماضية عبر مسلسل «لعبة إبليس» مع الفنان الشاب يوسف الشريف عام 2015، كما أنه سيشاركه في عمله الفني الجديد «كفر دلهاب»، والمقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل.
الفنان محمد رياض له العديد من الأعمال الدرامية الرائعة، والتي ارتبطت بأذهان الجماهير بشكل كبير، ونحاول من خلال هذا التقرير تسليط الضوء على 5 أعمال منها وهي..
1-لن أعيش في جلباب أبي
العمل الأكثر شهرة لـ«رياض» كان دوره في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» عام 1996، والذي دارت قصته حول صعود عبد الغفور البرعي «الراحل نور الشريف» بداية من وكالة الحاج إبراهيم سردينة، إلى أن يصبح صاحب عمل خاص يجني منه ثروة، ويعجب بفاطمة «عبلة كامل» وينجب ولده عبد الوهاب «محمد رياض» وأربع فتيات «سنية، وبهيرة، ونفيسة، ونظيرة»، ويعاني «عبد الغفور» من ابتعاد ولده عبد الوهاب عنه، وإصراره على بناء عالم خاص جداً بعيداً عن والده ونفوذه.
وبعد «لن أعيش في جلباب أبي» بعامين، شارك «رياض» في واحد من المسلسلات التي لا ينساها الجمهور وهو «الضوء الشارد» مع الفنان الراحل ممدوح عبد العليم «رفيع بيه»، والذي دارت أحداثه حول الصراع الطبقي بين طبقة الإقطاعين القدامى متمثلة فى عائلة العزايزه، ويجسد «رياض» شخصية أحد أفرادها «فارس العزايزي»، وطبقة الملاك الجدد «عائلة السوالم» الذين كانوا أجراء فيما مضى ويلجأوا لطرق غير شرعية للحصول على المال، لكي ينافسوا لمنافسة «العزايزه» على كرسي مجلس الشعب الذي كان حكرًا عليهم، ويلجأ فارس للزواج من فرحة «منى زكي» ابنة الميكانيكي.
وفي نفس العام، كان «رياض» بطلًا لمسلسل آخر بعنوان «رد قلبي»، المأخوذ من قصة للكاتب الراحل يوسف السباعي، وتم تقديمها في عمل فني يحمل نفس الاسم، ودارت أحداثه حول علي «محمد رياض» الشاب الفقير، وحبه لإنجي «نرمين الفقي» الأميرة الغنية، التي تبادله نفس المشاعر، لكن الفروق الطبقية ورفض أهلها يمنعان ارتباطهما، ويحاول والدها إجبارها على الارتباط بمن هو في نفس مستواها المادي، وبعد ذلك تتصاعد الأحداث، متناولة الأسباب التي أدت إلى ثورة 23 يوليو عام 1952، وما بعدها.
في عام 2002، شارك «رياض» في مسلسل «أميرة في عابدين»، ودارت قصته حول أميرة «الفنانة سميرة أحمد»، التي يستشهد زوجها الأول في حرب الاستنزاف، ويترك لها طفلين جمال «محمد رياض» وغادة «حنان ترك»، ويتقدم عبد المنصف «يوسف شعبان» المحامى للزواج منها وتوافق لتبدأ مرحلة مستقرة على مدى 27 عاماً تحياها في الزمالك، وفجأة يسافر زوجها وابنها الذى أصبح مدير المؤسسة المالية، وبعد عدة مشكلات يعود «جمال» من سفره، ويقف بجوار والدته، ويعودا إلى منزلهم الأول الكائن في عابدين.