عائلة الحاج متولي بعد 16 عامًا كانوا فين وبقوا فين؟ - E3lamOrg

05/25 13:08

شاركها Facebook Twitter Google +

16 عامًا مضت على واحد من أشهر المسلسلات المصرية التي جمعت بين النقيضين، الإعجاب الشديد والانتقاد الشديد، مسلسل “عائلة الحاج متولي” الذي عُرض في رمضان 2001 وحقق ولا زال يحقق نسبة مشاهدة كبيرة عند عرضه كل مرة.

خلق الحاج متولي حالة من الجدل، ساهمت في تحقيق أبطاله للنجاح والانتشار المبهر، وتوقع الجمهور لهم بأنهم سيكتسحون الدراما التلفزيونية بتجارب ناجحة دائما، لكن بما أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فلم تحقق “عائلة الحاج متولي” ما توقعه منهم الجمهور على مدار الأعوام الماضية، وربما تخبط بعضهم وأحدثوا “فرقعة” لفترة من الفترات ثم “نزلوا على مفيش”.

حاليًا وبعد مرور 16 عامًا على المسلسل الشهير الذي توفى بطله الفنان الكبير نور الشريف قبل أكثر من عام ونصف العام، يرصد إعلام دوت أورج حال “عائلة الحاج متولي” في الدراما بالتزامن مع رمضان 2017 الذي تجتمع فيه معظم العائلة تقريبًا لكن من خلال أعمال متفرقة.

منذ ظهور “سعيد متولي سعيد” من خلال العمل الذي أتاح له فرصة كبيرة لتعريف الجمهور بموهبته أكثر وأكثر، توقع الجمهور أن يظهر مصطفى شعبان في العديد من الأعمال الجيدة التي ترفع من رصيده كفنان مميز، وبالفعل قدم في العام التالي للمسلسل فيلم “مافيا” الذي اعتبر بعض الجمهور أن دوره أفضل أدوار الفيلم، لكن “الحلو ما بيكملش”، فلم يستطع شعبان المواظبة على تقديم تلك الشخصيات التي تجذب أنظار الجمهور لموهبته، وربما محاولاته المستمرة في السيطرة على أفيش الأعمال التي يظهر بها بمفرده كانت سببًا في هبوطه التدريجي في السنوات الماضية وتأخره عن أبناء جيله.

أفلام عدة قدمها “شعبان” اعتمد فيها على الأكشن، لكن بالرغم من عدم حصوله على رضا النقاد وجمهور السينما لكنه استطاع تقديم مسلسلات ذات جماهيرية عالية رغم السخرية منها ومن أدائه، بجانب اعتماده في كل عمل على وجود لازمة معينة والظهور بـ”لوك” متكرر معتمدًا فيه على “الجلباب والسبحة والروشنة في بعض الأوقات، لكن بالرغم من ذلك، لا زال “شعبان” قادرا على الاستمرار في الدراما.

ويقدم مصطفى شعبان هذا العام  شخصية نصاب يظهر بوجوه متعددة من خلال مسلسل “اللهم إني صائم”، فلم يتخلَ أيضًا عن الجلباب والتدين في بعض اللقطات التي ظهرت في البرومو الدعائي للعمل، ما جعل المشاهدين يبنون تصورات مسبقة عن دوره وعن المسلسل ككل.

محاولات الخروج بمسلسل آخر يضاهي نجاح “الحاج متولي” باثنين من أهم أبطال العمل وهما الفنان الراحل نور الشريف والفنانة ماجدة زكي؛ لم توفق في تجربة “العطار والسبع بنات” الذي أُنتج في 2002، ومثلما نجحت ماجدة في تكوين دويتو مع الفنان الراحل، نجحت أيضًا في تكوين ثنائي مختلف وممتع لمرة واحدة فقط مع الفنان الكبير يحيى الفخراني في مسلسل “عباس الأبيض”، ثم بدأت بعد ذلك مشوارها في البطولات المطلقة التي لم تلقَ نفس النجاح الذي حققته ماجدة مع الحاج متولي وعباس الأبيض.

5 مسلسلات فقط قدمتهم ماجدة زكي كبطولة مطلقة، لم تستطع الاستمرار فيها طويلًا، لتعود هذا العام مع مصطفى شعبان لتجسيد دور الأم مرة أخرى بعد 16 عامًا، حيث تحاول استعادة أمجاد أمينة ثانيًة.

الزوجة الثانية (غادة عبد الرازق)

من العلامات التي خرج بها الجمهور الجمهور من “الحاج متولي” هو دور نعمة الله التي  استطاعت من بعده غادة أن ترسم لنفسها طريقًا مستقلًا تصبح فيه هي نجمة العمل الأولى، فمنذ عام 2009 أصبحت غادة واحدة من أبطال رمضان البارزين سنويًا، فلو تتوقف عامًا واحدًا منذ تلك اللحظة عن تقديم عمل درامي كل عام، كما اقترن اسمها في رمضان بإثارة الجدل فيما تقدمه سواء بأدائها أو بما تتناوله في أعمالها، حتى إذا اختلفنا أو اتفقنا على مضمونه ورسالته، إلا أنها تعد الزوجة “الأشطر” التي نجحت في الحفاظ على الصدارة بين “الفنانات” زوجات الحاج متولي.

وتقدم غادة هذا العام دور مضيفة جوية تُتَهم في خطف طائرة، من خلال مسلسل “أرض جو” المقرر عرضه في رمضان المقبل لتعود وتنافس “ضرايرها” اللاتي يجتمعن في موسم درامي واحد.

من الفنانات اللاتي لمعن بقوة في الحاج متولي والفترة التي تلته، حيث قدمت العديد من الأدوار الجيدة بشهادة الجمهور والنقاد مثل أدوارها في مسلسلات “ريا وسكينة” و”الحقيقة والسراب” وأفلام “حين ميسرة” و”خيانة مشروعة”، لتتفوق في تلك الفترة على غريمتها و”ضرتها” اللدودة في الحاج متولي، غادة عبد الرازق.

لكن مثلها مثل أي فنان قد يمر بفترات تخبط تؤدي إلى تراجعه، فبعد دورها في فيلم “الريس عمر حرب” أقدمت سمية على خطوة تقديم البطولات المطلقة، والتي بدأتها بـ”حدف بحر” الذي لم يحقق نجاحًا يذكر، وتلا ذلك تقديم دويتو مع الفنانة فيفي عبده مرتين بجانب أدوارها في بعض البطولات الجماعية مثل مسلسل “وادي الملوك” وأفلام “ساعة ونص” و”الليلة الكبيرة”، لكن كلها لم تقدم خلالها سمية ما توقعه الجمهور لها.

وبعد غياب عامين تعود سمية من خلال مسلسل “الحلال” الذي في حالة تحقيقه للنجاح سيكون ذلك النجاح واضحًا أكثر في المناطق الشعبية التي يتأثر جمهورها بالدجل والشعوذة التي يدور حولها مضمون المسلسل، إضافة إلى اعتمادها على الفنان بيومي فؤاد كبطل للعمل وليس دوره ثانوي فيه، وربما أيضًا الشائعة التي طالت “الخشاب” والمطرب أحمد سعد مؤخرًا، والخاصة بزواجهما، قد تكون دعاية ناجحة لجذب المشاهدين للمسلسل.

بما أن الجمهور وقع اختياره على أن تكون الزوجة الأشطر هي غادة عبد الرازق، ففي المقابل كانت الزوجة والفنانة “الأخيب” هي مونيا، الزوجة رقم 5 للحاج متولي، والرابعة في ترتيب زوجاته التي جمع بينهن في آن واحد.

مونيا توقع لها البعض نجاحًا ساحقًا بعد تقديمها لشخصية ألفت، الزوجة الرابعة للحاج متولي، لكنها خيبت آمال الجمهور ولم تقدم سوى عدة أعمال يمكن عدها على أصابع اليد الواحدة، ولم ينجح منها أي شيء تقريبًا، بالرغم من اهتمامها بالمسرح وتقديمها العديد من الأعمال على مسرح الدولة، لكن الجمهور أصبح ما يهمه هو شاشة التلفزيون أو السينما التي لم تنجح مونيا فيهما.

كما حاولت عقب النجاح التي حققته في الحاج متولي استغلال هذا النجاح بتقديمها كليب بعنوان “ميتو” لكنه أيضًا خيب آمالها كفنانة ولم يحقق النجاح الساحق الذي حققه المسلسل.

حتى في ظهورها الإعلامي الأخير مع مقدم برنامج “بوضوح” الإعلامي عمرو الليثي، فبدلًا من أن تحاول تذكير الجمهور بموهبتها، جعلتهم ينتقدوها أكثر وأكثر وذلك بتقديمها فقرات رقص وغناء ركيكة خلال الحلقة لا ترقى للعرض على الشاشة.

ومثل الأعوام الماضية، لن تظهر مونيا على الشاشة في رمضان المقبل، كما يرى البعض أنه حتى إذا ظهرت فسيكون ظهورها مساويًا لعدم ظهورها على الشاشة!

You Might Also Like