08/26 19:58
-اخترت البرامج التنموية بسبب عدم وجودها فى مصر
-دخول الفنانين ظاهرة غير صحية ومهنتى ليست سبوبة
-لست ضد الاندماجات لكن ضد غلق القنوات وضياع المنافسة
-نانسى عجرم هى التى تشبهنى وأرفض المقارنة مع ريهام سعيد
أميرة بدر مقدمة برنامج أنا والنَّاس الذى يذاع على شاشة قناة الحياة واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية الموجودة حاليًا على الساحة بدأت فى قناة art ثم روتانا واختارت قناة الحياة ورفضت عرض قناة mbc رغم توقيعها العقد .
استضاف موقع صدى البلد أميرة فى ندوة فأدلت بالكثير من التصريحات الهامة حول مستقبل الميديا والبرامج الإجتماعية والسوشيال ميديا وغيرها من القضايا ..
قالت الإعلامية أميرة بدر، إنها اختارت البرامج الخدمية التنموية بسبب عدم وجود تلك النوعية من البرامج فى مصر والعالم العربى منذ فترة، موضحة أن الإعلام الآن يهتم بالبرامج المربحة.
وأضافت: من البداية لدى رسالة وهى مساعدة المحتاجين خاصة النساء والأطفال، رغم أنى عرض على من محمد عبد المتعال تقديم برامج ترفيهية لكنى رفضت.. عملى فى الصحافة خاصة فى التحقيقات جعلنى قريبة من الناس، وأعرف كيفية تحسين الأوضاع ".
وتابعت: "اخترت المرأة والطفل ليكونوا قضيتى.. لأننا نعيش فى مجتمع ذكورى، فحتى لو القوانين فى صالح المرأة لا توجد آلية لتنفيذها".
وعن ظاهرة دخول الفنانين فى الإعلام أكدت إنها ليست ظاهرة صحية وإذا كان حديثهم ترفيهيا، فهذا تتقبله لكن أن يقدم برنامج اجتماعي أو سياسى فهذا غير مقبول، لأن مهنة الإعلام ليست سبوبة لكنه رسالة "ومن يخرج من ملعبه يخسر دائمًا"
وتطرقت اميرة بدر للحديث عن حال الإعلام والإندماجات التى تحدث فنادت بضرورة الرقابة على الإعلام تحت اى مسمى وقالت أنا لست ضد الاندماجات، لكني ضد غلق القنوات، لأن ذلك يشرد أسرا ويلغى المنافسة ويظهر منافسون لا نعرفهم".
وروت أصعب المواقف التى واجهتها "من أصعب المواقف التى تعرضت لها عندما اتصل بها أحد الأشخاص وشتمنى على الهواء مؤكدة أنها تعاملت باحترافية ولم تعير الكلمة اهتمامًا، ومن المواقف الصعبة أيضا عندما تجد حالات محتاجة ولا تمتلك ما تعطيه لها.
وتابعت: "بكيت على الهواء بسبب طفلة اسمها تقى عندها 3 سنين، عذبتها زوجة أبيها وتم اغتصابها ووالدها موجود، ولازلت أتواصل معها إلى الآن".
وتحدثت عن دور السوشيال ميديا فى الإعلام "السوشيال ميديا أصبحت أقوى من التليفزيون، ما يؤثر عليه ويجعله ينتهى قريبًا، فالآن أصبح معظم المواطنين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت لمعرفة الأخبار ومشاهدة البرامج، لكن فى القرى والمحافظات لا يزال التلفزيون مصدر ثقافتهم.
وأضافت أن ذكاء الإعلامى يظهر فى كيفية استخدام السوشيال ميديا واستغلالها من اختيار الهاشتاج المهم، والبحث عن السلبيات والمشكلات التي يتحدث عن جمهور السوشيال ميديا وقت حدوثها وهذا ما يمكن مناقشته فى البرامج.
وعن اتجاهها للعمل الإذاعة والتمثيل قالت فكرت فى تقديم برنامج فى الراديو ولكن المشروع لم يكتمل ، وأرى مذيعى الراديو حاليًا ليس لديهم خلفية ثقافية ويعتمدون على خفة الظل والإفيهات، ولذلك لست معجبة بما يحدث الآن فى الإذاعة المصرية.
أما التمثيل شاركت فى سيت كوم من إخراج عمرو عرفة لكنه لم يكتمل ، والتمثيل مجال صعب يحتاج نسيان الحياة الشخصية وهو ما لا أقدر عليه.
أما عن تشبيهها بريهام سعيد ونانسى عجرم قالت ريهام ناجحة لكن برنامجى مختلف عن برنامجها لأن ضيفى هو النجم ونتشابه فى مساعدة الحالات الإنسانية .
ورفضت تشبيهها بنانسي لأنها لم تقم بعمليات تجميل ، وتغير ملامحها بسبب إتقانها وضع المكياج وتغيير شكل حواجبها ولون البلاشر وغيرها من الأدوات .
وصرحت برأيها فى بعض الإعلاميين " الإعلامى توفيق عكاشة يتكلم وحده لكنه يمتلك معلومة يقولها للناس، ورغم اختلاف البعض عليه لكنه يخاطب البسطاء بلغتهم ويستطيع أن يصل لبحري والصعيد، ونجاحه اعتمد على ذلك".