"الموجز" تحول الرئيس السيسى إلى مسيحى.. وتختلق أكاذيب عن وفاة البابا شنودة وهروب المشير طنطاوى.. وتفبرك قصصا عن الوزراء..الجريدة تضرب بمواثيق العمل الصحفى عرض الحائط ..وتختلق قصصا لابتزاز رجال أعمال

01/28 16:16

تخطت جريده الموجز التي يراس تحريرها ياسر بركات، الرقم القياسي في التدليس والتزوير الاعلامي والفبركه بحثاً عن مكاسب لتحقيق شهره لصحيفته "الموجز" التي خصصت صفحتها اما للابتزاز رجال الأعمال المصريين او للهجوم علي شخصيات ترفض ما يقوم به من نشر اخبار مفبركه "مضروبه"، ولم يكتف ياسر بركات علي مدار السنوات الماضيه بسقف معين، حيث استطاع ان يختلق قصصاً من وحي خياله فقط بحثاً عن اعلانات من رجال الاعمال ولزياده توزيع جريدته التي لا تبيع الا علي حس "الفضائح الجنسيه" والقصص المفبركه عن رجال الدوله.

تضع جريده "الموجز" قارءها وزائر موقعها الالكتروني في متاهه حقيقه، خاصه لانه يقرا قصه مليئه بالاكاذيب والفبركه، فالجريده وصحفيوها ورئيس تحريرها ياسر بركات ينشرون الاكاذيب في ثوب الحقائق، مستغلين تراجع المؤسسات الصحفيه الرسميه ومسئولي الإعلام في مصر الذين لم يتحركوا ضد الاكاذيب التي تنشرها الصحيفه، ولا نعرف من يمول هذه الجريده الصفراء التي تنال اما من رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي او مجلس الوزراء او المؤسسات الدينيه كالازهر والكنيسه، وبات التساؤل من يستفيد من نشر وصناعه هذه الشائعات علي صفحات "الموجز"، لماذا لا يتدخل المجلس الاعلي للصحافه لوقف هذه الجريده التي تحولت الي صفحات ابتزاز.

الموجز، عباره عن صفحات تقوم علي صناعه الاكاذيب وترويجها واقتباسها بعد ترويجها، كانها حقائق لا تقبل التشكيك، يكفيك مشاهده الصفحه الاولي من الجريده لتتاكد ان الجريده لا تحترم الثوابت الدينيه ولا تراعي مصلحه مصر، فسبق ان خرجت الجريده بمانشيت اثار غصب المسيحيين والمسلمين في مصر، حين وضعت صوره للرئيس عبد الفتاح السيسي وعليها عباره "المسيح المخلص"، الموجز حولت الرئيس المسلم الي مسيحي، وانطبق عليها المثل الشعبي "جاء يكحلها فعماها"، الجريده حاولت التطبيل للرئيس السيسي فوقعت في خطا كبير.

لا تتوقف الجريده عن نشر الاكاذيب عن الاحياء، فعقب وفاه البابا شنودة، خرجت الجريده بمانشيت كبير حمل ووضعت عليها عباره "انفراد تاريخي" حمل عنوان "البابا شنوده مات مقتولاً" ولا يعنينا هذه الروايه التي روجت لها "الموجز" بان هناك الدكتوره نبيله ميخائيل عضو المجلس الملي للاقباط الارثوذكس والحاصله علي شهاده من جامعه كامبريدج بانجلترا تفيد بانها ضمن اهم مفكري وعلماء الحركه العشرين، فللموت حرمه وللمهنه مواثيق لا تعرفها هذه الجريده.

الفبركه مستمره، علي صفحات الموجز، فالجريده وضعت عنوان لموضوع يقوم علي الفبركه والخيال، حمل عنوان "النص الكامل لاخر 3 مكالمات اجرها الجنرال عمر سليمان قبل مقتله"، تخطت الجريده كل حدود المعقول فنشرت مؤخراً تقريراً مفبركاً ولا نعلم لصالح من هذا التقرير هل لافشال محاولات الصلح بين مصر وقطر، فعلي صفحتها الاولي نشرت "الموجز" تقريراً بعنوان "شذوذ الامير وصفقات الجاريان.. كين ليفنجستون يدفع مليون جنيه لوقف نشر فضيحه امير قطر في ملهي الشواذ".

علي صفحه الموجز الاولي، تقرا مانشيتاً بعنوان "السؤال الممنوع.. متي ينقلب المصريون علي السيسي؟.. جهات سياديه حذرته من مؤمرات الاطاحه به.. وسر الملفات الحمراء علي مكتب الرئيس".. واسفل هذا المانشيت تقرا عناوين اخري لا علاقه لها بالمهنيه او مواثيق الشرف الصحفي، فتضع عنوان "الموجز" تنشر التاريخ السري لملوك الفتاوي الجنسيه.

لا نعرف من يقف وراء الحمله التي يقودها ياسر بركات رئيس تحرير الموجز، لتشويه رجال الاعمال، فسبق ان نشرت عدد من الاكاذيب والفبركه تتعلق برجل الاعمال احمد ابو هشيمه رئيس مجلس اداره حديد المصريين، ورجل الاعمال منصور عامر، حيث خرجت بعناوين "فشيحه منصور في بورتو كايرو"، والمهندس احمد عز امين التنظيم السابق بالحزب الوطني.

وتحت عنوان "لاول مره ..تفاصيل الفضائح الجنسيه بين سعاد حسني و الزعيم جمال عبد الناصر" تقرا تقاريراً مفبركاً ينال من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والفنانه سعاد حسني" كتابه الصحفي طارق شلتوت الذراع اليمني لياسر بركات في صيحفه الموجز.

ولم تسلم القوات المسلحه المصريه من حرب الشائعات التي امتهنتها الموجز، فنشرت تقريراً علي صفحتها الاولي حمل عنوان "هروب المشير طنطاوى"، واذعت اخبار عن اقاله قيادات في الجيش بعد حادث رفح،وكرم القواديس، ثم استمرت الاخبار الكاذبه فزعمت اقاله وزير الداخليه بعد مقتل الناشطه شيماء الصباغ في التحرير منذ ايام.

غرائب وطرائف الصحافه الصفراء.. الصحيفه عباره عن مطواه قرن غزال في جنب رجل الاعمال ويخيره بين امرين الشتائم والشائعات ام الدفع؟ وفور الدفع يمجده في اليوم التالي دون اي ذره خجل.. عادي بتحصل في "الموجز"

رواد صحافه الشهره علي جثه الوطن..ياسر بركات و"موجزه" يهرولون خلف الترافيك باختلاق اكاذيب والخوض في الاعراض.. يشوه خطط الرئيس للتنميه بنشر شائعات الغاء زياده اسعار الوقود وتعاقد التليفزيون مع باسم يوسف

You Might Also Like