01/09 17:02
منذ عده سنوات بدا العلماء بالكشف عن تقنيه جديده في علاج الامراض وهي زرع الخلايا الجذعية، والتي تعد الخليه الام لجميع خلايا الجسم البشري ولديها القدره علي الانقسام والتجدد مكونه خلايا جديده.
واسهمت طبيعه تلك الخلايا في علاج العديد من الامراض التي ادت الي ضمور اعضاء معينه من جسم الإنسان كالعظام، الحبل الشوكى، البنكرياس وغيرها.
وعلي مدار السنوات السابقه تم تطوير تلك التقنيه بشكل مذهل وتم تطبيقها بنجاح لعلاج حالات مرضيه في غايه الدقه.
مؤخرا تم الكشف عن ان استخدام جديد للخلايا الجذعيه ربما يسهم في تحقيق حلم الملايين في الانجاب وخاصه الحالات الميئوس منها مثل انعدام انتاج الحيوانات المنوية للرجال او حالات الرحم الطفولي عند النساء.
استشاري امراض النساء الدكتور عطيه ابو النجا، يؤكد ان العلاج بالخلايا الجذعيه اصبح الامل الوحيد للعديد من حالات تاخر الانجاب التي عجز الطب علي مدار مئات السنين من ايجاد حل لها سواء للرجال او النساء وخاصه تلك الحالات التي تعاني عيوبا خلقيه كانعدام انتاج الحيوانات المنويه او تشوهات وعيوب الرحم.
للرجال.. الخلايا الجذعيه تساعد علي انتاج حيوان منوي جديد وغير مشوه
ويعد العلاج بالخلايا الجذعيه الاحدث والافضل في علاج حالات العقم الشديده لدي الرجال، واهمها تشوه الحيوانات المنويه او نقصها او انعدامها بشكل كامل وهي الحالات التي وقف الطب عاجزا عن ايجاد حلول لها.
وتتم تلك الطريقه كما يوضح عطيه من خلال سحب عينه من النخاع الشوكي للرجل واستخلاص الخلايا الجذعيه منه واعاده زرعها في الخصيه، وهي التي تعمل علي خلق خلايا لحيوانات منوية جديده ونشطه وخاليه من العيوب، ويوضح عطيه ان تلك الطريقه في العلاج تم تطبيقها مؤخرا في دوله الاردن وحققت نجاحا كبيرا في علاج الكثير من الحالات التي فقدت الامل في الانجاب.
الخلايا الجزعيه تعالج الرحم الطفولي وعيوب الانابيب الخلقيه
ويوضح عطيه ان بعض الجامعات الطبيه في الولايات المتحده الامريكيه بدات في استخدام تقنيه زرع الخلايا الجذعيه في الجهاز التناسلي للنساء لعلاج حالات العقم الناتجه عن تشوهات خلقيه او عيوبا يصعب حلها بالطرق الجراحيه او العلاجات القديمه واهمها، الرحم الطفولي، ضمور عضله الرحم، تشوهات وانسداد انابيب فالوب، ضعف بطانه الرحم.
ويتم العلاج بحقن الخلايا الجزعيه في الاعضاء المراد اعاده بنائها او اصلاح عيوبها الخلقيه مع تناول المراه لبعض العلاجات المحفزه للهرمونات.
وهو ما ساعد في اصلاح العديد من تلك العيوب ولكن يوضح عطيه ان النتائج النهائيه لعلاج الحالات الخاصه بالنساء مازالت قيد البحث والتنفيذ ولم تؤكد بعد فمازال لم يتم حدوث حمل لحاله واحده من الحالات التي خضعت للعلاج.
وفي النهايه يوضح عطيه انه وعلي الرغم من اتجاه جميع الدول للاهتمام بابحاث الخلايا الجذعيه وتطبيقها الا انه تم في مصر مؤخرا وبقرار من وزاره الصحه غلق جميع مراكز وبنوك الخلايا الجذعيه وسحب تراخيصها، ووقف استخدامها بجميع الصور.