الغزال كاكا تعرض لكسر بالعمود الفقري وتوج بأفضل لاعب في العالم

12/18 16:10

«كان أكثر بكثير مما كنت أتصور، شكرًا لكم، الآن عليّ الاستعداد للمرحلة المقبلة».. بتلك الكلمات أعلم حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، البرازيلي ريكاردو كاكا البالغ من العمر 35 عامًا اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي مساء الأحد، لينهي الجدل المستمر حول مستقبله خلال المرحلة المقبلة، بعد أن لعب آخر مباراة له مع فريق أورلاندو الأمريكي في شهر أكتوبر الماضي.

ريكاردو إيزيكسون دوس سانتوس ليتي، المعروف بـ ريكاردو كاكا، حيث إن اسم كاكا هو اسم للتدليل لاسم ريكاردو في البرازيل، وقد كان أخوه الصغير ديجاو يواجه صعوبه في نطق ريكاردو، فأسماه كاكا، وهو يعرف في أوروبا باسم "ريكاردو كاكا"، ولقب بالغزال لسرعته وصعوبة أخذ الكرة منه.

«كاكا» ولد في الثاني والعشرين من إبريل لعام 1982 في مدينة برازيليا، بالبرازيل، وينتمي إلى الكنيسة الإنجيلية، وهو متزوج منذ 23 ديسمبر 2008 من كارولين سيليكو صديقته منذ أيام الطفولة، لديه طفل اسمه لوكا وُلد في 10 يونيو 2009 بمستشفى ألبيرت أينشتاين في مدينة ساوباولو البرازيلية، كما أنه حصل على الجنسية الإيطالية في 12 فبراير 2007.

هاجر كاكا مع عائلته صغيرا إلى مدينة ساو باولو، لينضم إلى فريق الشباب للنادي الذي يحمل اسم نفس المدينة في 1994، وفي 2000، تعرض كاكا لحادث مروع أثناء لعبه بأحد أحواض السباحة إثر إصابته بكسر في إحدى فقرات العمود الفقري، وهي الإصابة التي كادت أن تتركه قعيدا.

وبعد عدة أشهر من العلاج، نمى خلالها حسه الديني بشكل كبير، عاد كاكا لناديه في فبراير من العام التالي (2001) وخاض مع الفريق الأول أولى مبارياته الرسمية وكانت أمام نادي بوتافاجو.

وفي السابع من مارس 2001 خاض ساو باولو مباراة أخرى أمام بوتافاجو، وكان متأخرا بهدف قبل أن يدخل كاكا إلى أرض الملعب كبديل ويسجل هدفين ليمنح فريقه الأفضلية، لتبدأ منذ تلك اللحظة علاقة وطيدة بين جماهير ساو باولو وأيقونتها الجديدة، اللاعب الصاعد الذي لم يكن يبلغ من العمر بعد 20 عامًا.

ولكن قبل أن يعبر إلى الجانب الآخر من المحيط الأطلنطي، بدأ كاكا مشواره مع المنتخب البرازيلي، حيث شارك دوليا للمرة الأولى في 2002 في مباراة ودية أمام بوليفيا، ليتم اختياره في نفس ذلك العام من قبل لويس فليبي سكولاري، المدير الفني للبرازيل، للمشاركة في بطولة كأس العالم بكوريا واليابان.

وتوجت البرازيل بمونديال ذلك العام ليفوز كاكا صاحب الـ(20 عاما) حينها بالمونديال الأول والأخير له، رغم أنه كان بديلا للنجم رونالدينيو ولم يشارك سوى لـ 25 دقيقة طوال البطولة، وكان ذلك أمام كوستاريكا في دور المجموعات.

وفي 2003، انتقل اللاعب البرازيلي الكبير إلى ميلان الإيطالي مقابل ثمانية ملايين ونصف المليون يورو، ورغم جلوسه على مقاعد البدلاء في بداية الأمر، بدأ كاكا في التأقلم سريعا مع الكرة الإيطالية ليأخذ مكانه في التشكيلة الأساسية بعد عدد قليل من المباريات متفوقا على نجوم من العيار الثقيل مثل مواطنه ريفالدو والبرتغالي روي كوستا.

وقضى كاكا، بين جدران النادي الإيطالي أفضل أعوام مسيرته ليصبح بعد ذلك اللاعب الأفضل في العالم، ووصل كاكا مع ميلان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في 2005، ولكنه خسر أمام ليفربول في مباراة تاريخية رغم تفوقه في الشوط الأول من اللقاء بثلاثية نظيفة.

وفي العام التالي (2006)، خرج ميلان من الدور قبل النهائي للبطولة الأوروبية على يد برشلونة الإسباني بقيادة رونالدينيو، وشهد ذلك العام خيبة أمل جديدة للنجم البرازيلي بعد أن خرجت البرازيل، التي كانت تلقب بفريق الأحلام، من دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا أمام فرنسا.

ولكن في 2007 تمكن كاكا من الثأر لنفسه ولفريقه وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول في النهائي، بعد أن حصد لقب هداف البطولة.

ودفع تألق كاكا الكبير مع النادي الإيطالي، ريال مدريد الإسباني إلى التعاقد معه في 2009 مقابل 65 مليون يورو، وبعد يومين من إبرام هذه الصفقة قام النادي الملكي بشراء البرتغالي كريستيانو رونالدو، من مانشستر يونايتد مقابل 100 مليون يورو.

ومع حلول أبريل منذ ذلك العام بدأ الانحدار التدريجي لمسيرة اللاعب البرازيلي، ففي الوقت الذي راح رونالدو يثبت فيه أنه يستحق الأموال التي دفعت للحصول على خدماته، لم ينجح كاكا في تثبيت قدميه في النادي المدريدي بعد أن وقع فريسة للإصابات المتتالية لينتهي به الأمر على مقاعد البدلاء.

ورحل كاكا عن النادي الملكي في 2013، ولم يكن قد فاز معه سوى بلقب الدوري الإسباني لموسم 2012ـ 2011 ليعود مجددا لصفوف ميلان ثم إلى ساو باولو ولكنه لم يقدم مرة أخرى الأداء الذي ظهر به في سنواته الأولى.

ووصل النجم البرازيلي إلى آخر محطاته مع الساحرة المستديرة عندما حط رحاله بنادي أورلاندو سيتي الأمريكي، الذي لعب معه في 15 أكتوبر الماضي آخر مبارياته والتي كانت أمام نادي كولومبوس كرو.

- إي سي ميلان لعب 307 مباراة بعدد دقائق بلغ 24.646 دقيقة، مسجلآ 104 هدفًا وصنع 66 آخرين، وحصل خلالهم على 29 بطاقة صفراء.

- ريال مدريد لعب 120 مباراة بعدد دقائق بلغ 6.886 دقيقة، مسجلآ 29 هدفًا وصنع 39 آخرين، وحصل خلالهم على 10 بطاقة صفراء، وبطاقة حمراء.

- أورلاندو سيتي لعب 78 مباراة بعدد دقائق بلغ 6.097 دقيقة، مسجلآ 25 هدفًا وصنع 13 آخرين، وحصل خلالهم على بطاقتين حمراء.

- البرازيل لعب 92 مباراة سجل خلالهم 29 هدفًا، وكانت مباراته الأولى تحت قيادة لويس فيليبي سكولاري في 31 يناير 2002، وكان عمره حينها 19 عامًا و9 أشهر و9 أيام.

كأس ساو باولو : 2001

كأس السوبر الأوروبي : 2003، 2007

كأس السوبر الإيطالي : 2004

كأس العالم للأندية : 2007

دوري أبطال أوروبا : 2006–07

كأس ملك إسبانيا (1): 2011

كأس السوبر الإسباني (1): 2012

كأس القارات (2): 2005، 2009

الكرة الذهبية لمجلة ريفيستا بلاكار : 2002

أفضل لاعب وسط من الإتحاد الأوروبي لكرة القدم 2005

أفضل لاعب أجنبي في الدوري الإيطالي الممتاز 2004، 2006

أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الممتاز 2004

فريق الإتحاد الأوروبي لكرة القدم 2006

فريق اتحاد اللاعبين المحترفين في العالم 2006، 2007

هداف دوري أبطال أوروبا 2006–2007

أفضل مهاجم في دوري أبطال أوروبا 2006–2007

أفضل لاعب في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 2007

أفضل لاعب في اتحاد اللاعبين المحترفين في العالم 2007

الكرة الذهبية في كأس العالم للأندية لكرة القدم  : 2007

You Might Also Like