04/04 22:12
الافراج عن صيادين مصريين في ليبيا
السعوديه تفتح 3 معابر مع اليمن لتسهيل عوده المصريين
السيسي يرحب برفع واشنطن تجميد تسليم اسلحه لمصر
روايات عن اغتصاب الاطفال في المدارس المصريه
اثار الهجوم المتواصل للاعلامي اسلام بحيري علي الرموز والقيم الاسلاميه غضب الازهر وعلمائه في مصر، ووصل الامر الي حد انه طالب بايقاف برنامجه "مع اسلام" الذي يقدم علي قناه "القاهرة والناس"، فيما تقدم محامون ببلاغات ضد بحيري للنائب العام المصري، بتهم ازدراء الاسلام، وهدم ثوابت الدين. وانذرت هيئه الاستثمار القناه لايقاف البرنامج خلال 15 يوماً.
صبري عبد الحفيظ من القاهره: داب الاعلامي اسلام بحيري علي مهاجمه الترات الاسلامي، لاسيما الائمه الذين وضعوا علم الحديث والمفسرون، وعلي راسهم "البخاري" و"مسلم" و"بن تيميه"، "الشافعي" واتهم هذه الكتب واصحابها بالترويج للعنف والقتل.
واثار البحيري موجه من الغضب في اوساط الاسلاميين، ومؤسسه الازهر، لاسيما انه دعا الي احراق كتب الترات الاسلامي، وشكك في الاحاديث النبويه، وقال في احدي حلقات برنامجه "مع اسلام"، متحدثاً عن كتب الحديث والفقه التي وضعها "البخاري" و"مسلم" و"الشافعي": "ازعم يقينا ان هذا ليس هو الاسلام الحقيقي بالمره"، داعياً الي احراقها، وقال: "احرقوا هذه الكتب ولو مش هتحرقوها فيزيائيا شيلوها من دماغكم، احنا هننتقد البخاري ومسلم حديث حديث". واضاف: " دول حطونا في البير ومتتكلمش احنا كهنه الدين.. شيلوهم من حياتكم... ولا تقيموا لهم وزنا".
ويسخر بحيري من الاحاديث النبويه، وقال بـ"علم الحديث تافه ولا حاجه"، ولفت الي ان السنه النبويه تتعارض مع نصوص القران الكريم، وقال: "هما فرحانين اوي بكلمه انه "ليس هناك تعارض بين ايه وحديث"، الكلمه دي لو فتحتوا الكتب هتلاقوها متكرره مليون مره، لان كل الاحاديث بتتعارض مع القران".
واعتبر بحيري ان فتاوي ابن تيميه دمرت العالم، ووصفه بانه اكبر ارهابي في العالم، وقال: "فتاوي بن تيميه 37 مجلدا دمروا العالم، وكل الارهاب واستباحه الدماء، وكل الدماء التي تسيل ونراها حالياً مبني علي فتاوي بن تيميه". وتابع: "بكل اريحيه اقول انه رب الارهاب في العالم".
وفي ما يخص الترات الاسلامي قال: "انا مش عاوز التراث، سواء بغرائبه او توسعاته، يجب ان يحال علي الاستداع، هذا التراث يجب ان يدفن دفناً".
ورغم تصدي علماء الازهر للبحيري، ونقد اقواله عبر برامج تلفزيونيه، الا انه استمر في هجماته الشديده، ما اثار غضب شيخ الأزهر وعلماؤه، وخاطب هيئه الاستثمار المختصه باصدار تراخيص القنوات الفضائيه، مطالباً اياها بايقاف البرنامج، وامهلت الهيئه قناه "القاهره والناس" 15 يوماً، لايقاف البرنامج.
وقال الازهر انه "تابع ببالغ الاهتمام الهجمات الشرسه والمضلله التي يتبناها بعض الاعلاميين ضد ثوابت الدين والتراث الإسلامي وفقهاء الامَّه، كما تلقي المركز الاعلامي شكاوي عديده من كثيرٍ من المواطنين حول ما داب عليه بعض الاعلاميين من الهجوم الدائم علي ثوابت الدين الإسلامي، وخصوصًا ما يقدمه اسلام البحيري، عبر برنامجه "مع اسلام" المذاع في قناه "القاهره والناس".
واضاف في بيان له، ان "الأزهر الشريف هو المرجع الوحيد في الشؤون الاسلاميه وفقاً للدستور، وهو الهيئه العلميه الاسلاميه التي تقومُ علي حِفظ التراث الاسلامي، ودراسته وتجليته للناس كافَّه، وتحمُّل امانه توصيل الرسالة الإسلاميه الي كل شُعوب المعموره، وتعمل علي اظهار حقيقه الاسلام السَّمحه".
ولفت الي انه: "في اطار قيام الازهر بالحفاظ علي الدين الاسلامي من التشكيك والتشويه، وعدم السماح بان ينال احدهم من صورته او ان يعبث بعقول الشباب، فقد تقدم الازهر الشريف بشكوي الي المنطقه الحره الاعلاميه، بالهيئة العامة للاستثمار ضد البرنامج المذكور، لما يمثله من خطوره في تعمده تشكيك الناس فيما هو معلوم من الدين بالضروره، بالاضافه الي تعمُّقه في منُاقضه السَّلم المجتمعي، ومُناهضه الامن الفكري والانساني، ما يجعل البرنامج يمثل تحريضاً ظاهراً علي اثاره الفتنه وتشويه الدين ومساس بثوابت الامَّه والاوطان وتعريض فكر شباب الامه للتضليل والانحراف".
وذكر ان الازهر الشريف علم ان الهيئه العامه للاستثمار والمناطق الاعلاميه الحره، ناقشت الشكوي المقدمه من الازهر وبصدد اتخاذ اجراءات بانذار القناه بوقف البرنامج.
ونبه الي ان الازهر وعلماءه قد سبق وفندوا كل الادعاءات الباطله المثاره اعلامياً حول الدين والتراث الاسلامي والسنه النبويه، ولكن للاسف لم يجد الازهر ابدًا اهتمامًا كافيًا في نشر ردوده الشرعيه التي دحض فيها هذه الادعاءات بالحجه والبرهان في وسائل الاعلام، ما اضطر الازهر الشريف لاتخاذ الاجراءات القانونيه لمنع هذه المهاترات، وحمايه شباب الامه من التضليل والخداع.
ويري علماء الازهر ان اسلام بحيري، يسعي الي هدم ثوابت الدين الاسلامي، وقال الدكتور محمود عاشور، وكيل الازهر السابق، لـ"ايلاف" ان محاولات هدم ثوابت العقيدة الاسلامية لم تهدا طوال التاريخ، مشيراً الي ان جميع من حاولوا التشكيك في الدين ذهبوا وبقي الاسلام واضحاً صحيحاً.
واضاف ان الهجمات الحاليه ضد كتب التراث الاسلامي تاتي بعد فشل محاولات التشكيك في نصوص القران الكريم، مشيراً الي ان الهجوم علي كتاب البخاري سيفشل مثلما فشلت غيره من الهجمات السابقه. وقال ان هناك اجماعًا علي ان كتاب البخاري للاحاديث النبويه هو "اصح كتاب بعد القران الكريم".
وذكر ان الهجوم علي الاسلام والصاق الارهاب به، يشارك فيه بعض المحسوبين عليه، مشيراً الي ان البعض يهدف الي التكسب من وراء الهجوم، بينما يعمل الاخرون علي هدمه لصالح الغرب.
وقال الدكتور احمد عمر هاشم، عضو هيئه كبار العلماء، ان الهدف من الهجوم علي كتب الاحاديث النبويه، ولاسيما "البخاري" يهدف الي التشكيك في السنه النبويه، والتشكيك في الرسول صلي الله عليه وسلم. واضاف لـ"ايلاف" ان الاحاديث الوارده في كتاب "البخاري" صحيحه مائه بالمائه، معتبراً ان من يهاجمون الاسلام ونبيه هم من "الرويبضه". ولفت الي ان علماء الاسلام تصدوا لـ"البحيري" واخرين ولم يصمد اي منهم امام الحق.
لم يقف الامر عند حد هذا الحد، بل تقدم محامون ببلاغات ضد "البحيري" الي النائب العام المصري يتهمونه بـ"سب الصحابه، والتشكيك في الائمه الاربعه، وازدراء الاسلام". وورد في بلاغ تقدم به المحاميان محمد كمال الدين، ومحمد شعبان فهيم، وحمل رقم 6426 لسنه 2015 عرائض النائب العام: "اسلام بحيري المذيع في قناه القاهره والناس، اعتاد سب الصحابه، والائمه الاربعه، والتكشيك في ثوابت الدين الاسلامي، بان صرح في برنامجه بوجوب الغاء السنه النبويه، واطلق عبارات تعد تطاولا علي الذات الالهيه.