07/08 11:59
تنفرد صحيفه الديلي تليجراف بحديث مع الاميره ساره بنت طلال بن عبد العزيز التي تطلبت اللجوء الي بريطانيا، بسبب مخاوف علي سلامتها واطفالها اذا عاده الي المملكه العربية السعودية.
وساره او الاميره باربي، كما تعرف في السعوديه، هي الحفيده المدلله لمؤسس المملكه العربيه وابنه الامير طلال، احد اكثر امراء السعوديه نفوذا وسلطه، كما انها اخت الملياردير الأمير الوليد بن طلال، احد اغني الرجال في العالم.
وياتي طلب ساره اللجوء السياسي، هو الاول من قبل عضو بارز في الدائره الداخليه للاسره الحاكمه، مما يسبب الاحراج للسعوديه ويهدد بخلاف دبلوماسي مع بريطانيا اذا ما تم قبول طلبها.
وتتهم الاميره السعوديه صاحبه الـ 38 عاما، كبار المسئولين السعوديين بالتامر لخطفها ونقلها الي الرياض، بعد تعرضها لحمله سيئه ومدبره جيدا لاضطهادها. وتقيم ساره مع ابنائها الاربعه بفندق خمس نجوم في لندن تحت حراسه من قبل فريق امن خاص.
وقالت من مكانها السري للصحيفه البريطانية: "انا خائفه جدا. هم يعلمون جيدا انني لا يمكنني العوده الان. هناك تهديد كبير علي سلامتي. وهذا قد يعتبروه صفعه في وجه المملكة السعودية".
واكدت الاميره تعرضها للاساءه الجسديه والنفسيه، وتجميد ممتلكاتها. وقد تم اتهامها بالانتماء الي المعارضه ومسانده ايران. واضافت: "لم يتركوا لي شيئا. اشعر انني صلبت بكافه الطرق".
وتعيش ساره بالمملكه المتحده منذ 2007، بعد ان اختلفت مع والدها الامير طلال بن عبد العزيز آل سعود، والملقب بالامير الاحمر. وتقول: "ثمه شيء ما حدث مع والدي لم يتحدث عنه. فلقد اصبح ضدي واراد سحقي. كنت الاقرب اليه، والابنه المفضله له. وهذا ما هز العالم من حولي".
وتقدم محامي ساره بطلب اللجوء، الجمعه، لوزارة الداخلية البريطانيه. غير ان الوزراء البريطانيين عليهم تقييم حقيقه ادعاءات الاميره ليقرروا ما اذا كان يجب تقديم الملاذ الامن لها. وتشير التليجراف ان بريطانيا تواجه بذلك معضله سياسيه قد تتسبب في خلاف مع مسئولي المملكه العربيه الذين يرغبون في اعادتها للبلاد.
وتخوض الاميره معركه اخري مع اخيها الامير ترك بن طلال، حول الثروه التي تركتها امها والتي تبلغ 325 مليون استرليني، تتكون من مبالغ نقديه ومجوهرات وممتلكات في السعوديي ومصر ولبنان وسويسرا.
ازمه الاميره السعوديه البارزه، تسلط الضوء علي التوترات داخل العائله السعوديه المالكه. وتلفت الصحيفه الي ان ساره كانت مدعومه من عمها، ولي العهد نايف بن عبد العزيز آل سعود الذي توفي الشهر الماضي، تاركها تواجه غضب السعوديه لتسعي لطلب اللجوء.